فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 200

الضلالات والانحرافات تنصر أقاويلهم؛ ولذلك جعلوه القول الفصل الذي ينقطع أمامه كل كلام!!!

وهم، هم الذين ليس أسلط ولا أطول من ألسنتهم على المُقلّدة الذين يحتكمون عند الخصومة والنزاع إلى أقوال الرجال.

ثم يُصيّرها هؤلاء المنتسبين للسلفية ـ فجأة وعند الحاجة إليها ـ «القول الفصل الذي ينقطع أمامه كلّ كلام» !!.".أ ه"

عبيد الجابري، وهو الذي قال في شريط مسجّل:"نحن نقبل كلام الشيخ ربيع في الجماعات والأفراد دون تمحيص".

أحمد النجمي - رحمه الله- وهو القائل:"الذي يتحفظ في كلام الشيخ ربيع في أبي الحسن؛ حزبي، أو هذا دليل على أنه حزبي".

قال المعلِّمي رحمه الله تعالى في التنكيل:"من أوسع أودية الباطل، الغلو في الأفاضل".

قال شيخ الإسلام رحمه الله:"وقلت فيما مضى: ما ينبغي لأحد أن يحمله تحننه لشخص وموالاته له على أن يتعصب معه بالباطل".

حتى قالوا في أحدهم: فلان هو الدليل فكيف يقال للدليل هات الدليل"."

قال الإمام الشاطبي رحمه الله في الاعتصام:"إن تحكيم الرجال من غير إلتفات إلى كونهم وسائل للحكم الشرعي المطلوب شرعا، ضلال، وإن الحجة القاطعة والحاكم الأعلى هو الشرع لا غير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت