القسم الأول هي المقدمة التي قدم بها الإمام مسلم لهذا الكتاب، وبين في المقدمة أن الناس من حيث الحفظ ينقسمون إلى قسمين -كما سيأتي بمشيئة الله- ثم بعد ذلك ذكر الأخطاء هذا يتعلق بالقسم الأول من الكتاب، فذكر أن الخطأ ينقسم إلى قسمين: خطأ واضح وخطأ غير واضح. وأن كل قسم ينقسم إلى قسمين:
القسم الثاني: لهذا الكتاب هو يتحدث فيه عن الإتقان والضبط والحفظ وأن الإنسان ينبغي أن يكون متقنًا لما يتحدث به وضابط لما يتكلم به.
ثم القسم الثالث: وهو المقصود، ذكر أمثلة على الأحاديث التي وقع فيها الخطأ، وكيف الاكتشاف هذا الخطأ؟
وهو كتاب بسيط كتاب سهل ميسر من خلال المقدمة التي ذكرها الإمام مسلم، ومن خلال الأمثلة التي ذكرها الإمام مسلم ومن خلال الأمثلة التي ذكرها، وأن الإنسان عندما يقارن بين الناحية النظرية و الناحية العملية يتبين مقصودة وماذا يريد؟ ويفهم السماع ما يتحدث عنه، فالإمام مسلم ذكر أقسام الخطأ نظريًا ثم ذكر أقسام الخطأ عمليًاَ، فتوسع في ذكر الأمثلة، فهذا يبسط الشيء المقصود بالحديث عنه، ويفهم القارئ.
ولذلك أنا اخترت هذا الكتاب فهو كتاب سهل، ميسر، مبسط يعلمك كيف تعرف الحديث الصحيح من الضعيف، وكيف تعرف الخطأ من خلال ذكر الأمثلة الكثيرة التي ذكرها والتي عليك أن تقيس عليها.
أيها الإخوة!
هذا الكتاب فيه نقص وفيه اختصار، ويعني فيه نقص أنه لم يوجد كاملًًا، ومما يدل أيضًا على أنه لم يوجد كاملًا، هو أن هناك أشياء تعزى لهذا الكتاب هي غير موجود في هذا الكتاب، ومما يدل على أن هذا الكتاب لم يوجد كاملًا، سوف يأتينا أن فيه اختصار، أي: أن هناك من اختصره، وساق الحديث، فالذي يقول: ساق الحديث هو الذي اختصر الكتاب.
وهناك أسانيد مختصرة معلقة ذكر من طريق كذا .. كذا .. كذا فدل على أنه مختصر.
وهذا الكتاب لم يوجد له إلا نسخة واحدة، ولعله يوجد له نسخة أخرى كاملة ليس فيها اختصار. أنا اخترت هذا الكتاب لما ذكرت، أولا: لأهمية هذا الكتاب لأن مؤلف الإمام مسلم بن الحجاج، وأن موضوعه مهم جدًا وهو معرفة الخلط في الحديث وكيفية