والمكاتبة ومسألة فأحيانًا يقع فيها خطأ ووهم، وبالذات إذا كان المكتوب إليه ليس بالمتقن فإن لهيعة ليس بالمتقن كتب له موسى بن عقبة فيقع الخطأ في قراءة لفظ الحديث أو المتن فابن لهيعة قرأ الحديث فأخطأ فيه وغير في المتن كله وأيضًا أخطأ في الإسناد.
قال: فإذا كان أحد هذين السماع أو العرض فخليق أن لا يأتي صاحب التصحيف القبيح وما أشبه ذلك من الخطأ الفاحش، لأنه إذا كان يسمع من المحدث فيكون أبعد عن التصحيف، وإن كان يسمع من المحدث، وإذا كان هو يقرأ على المحدث إن كان أخطأ وصحف فهو يصحح له فهذه أبعد من الخطأ.