عن الزهري عن عباد بن زايد عن عروة بن المغيرة عن أبيه، ثم فصل في آخر الحديث زيادة الزهري عن حمزة بن المغيرة، ذكرت فيما سبق أن هذا الحديث رواة جمع عن المغيرة جاء من نحو ستين طريق وذكر ابن مندة خمسة وأربعين طريق أو نحو ذلك ممن رواه عن المغيرة أولاده، حمزة ابن المغيرة ابن شعبة، وعروة بن المغيرة بن شعبة.
فالإمام مسلم ذكر هذه الروايات وكلها تخالف رواية الإمام مالك السابقة، وهذا الحديث كما تقدم حديث صحيح، ولكن من هذه الطريق طريق عباد بن زياد، وعباد بن زياد ليس بالمشهور ويبدو أنه ليس له رواية إلا هذا الخبر، ولذلك قال علي بن المدني إنه مجهول خاصة اختلف في نسبه، ومن هو ورواية الزهري عنه تقويه.
قال مسلم حدثنا قتيبة وهو بن سعيد بن جميل بن طريف أبو رجه الثقفي وهو ثقة ثبت توفى عام أربعين ومائتين ليس في الكتب الستة سواه حدثنا مالك عن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي إمام جليل وحديثه في المدينة أصح وحديثه في العراق ليس مثل حديثه في المدينة؛ لأنه كان على سفر والناس يريدون أن يسمعوا من عنده وهو مكثر جدًا، فحدثوا أكثر فيقع الخطأ في مثل هذه الحالة وهو حجة مطلقًا وتوفى عام ست وأربعين ومائة أو سبعة وأربعين ومائة، عن أبيه عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي إمام جليل توفى عام أربعة وتسعين أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة وهو ثقة عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي مولى بني عدي هو من عَنْز بن وائل، عندنا عَنَزَ بن وائل وعندنا عَنْز بن وائل، وعَنْز بن وائل دخلوا قديمًا في خثعم والآن هم في شهران، يقال لهم: ناهس وغيره وبني واهب ونحو ذلك، فعنز بن وائل من قبائل الوسط والشمال، فعبد الله بن عامر بن ربيعة يبدوا أنه هو أو أبوه أو جده حالف بن عدي، حالف آل عمر بن الخطاب بني عدي من القريش، ولذلك يقال: العدوي مولاهم، هذا ولاء حلف نسب، قال: {صلينا وراء عمر بن الخطاب الصبح فقرأ سورة يوسف وسورة الحج قراءة بطيئة فقلت إذن والله كان يقوم حين يطلع الفجر قال أجل} لا شك إذا قرأ الإنسان في صلاة الصبح بسورة يوسف وسورة الحج وبقراءة بطيئة سيأخذ وقت طويل والركوع