فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 212

تكملة هذا الخبر الظهر في السفر ركعتين وبعدها ركعتين والعصر ركعتين وليس بعدها شيء والمغرب ثلاث في الحضر والسفر وبعدها ركعتين، والمستنكر في هذا الخبر، بعد الظهر ركعتين في السفر وبعد المغرب ركعتين وبعد المغرب في السفر ركعتين هذا المستنكر.

والرسول صلى الله عليه وسلم ثبت في الأحاديث الصحيحة أنه لم يكن يصلي في السفر الراتبة ما كان يصليا في السفر ما عدا صلاة الليلي وراتبة الفجر، فهنا النكارة ومن النكارة كما سوف يذكر الإمام مسلم أن ابن عمر عندما رأى ناس يصلون النافلة في السفر فقال: {لو كنت مسبحًا لأتممت} قال: لو كنت تطوعت لكنت أتميت، ثم قال: {أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يصلي السبحة، ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان} فكيف يقول: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في السفر، فهذا غير ممكن.

قال ورواه ابن أبي ليلى عن عطية عن ابن عمر ورواية ابن أبي ليلة رواها الترمذي، عن ابن أبي ليلى عن عطية ونافع كلاهما عن ابن عمر، قال البخاري: أن هذا الحديث من أعجب ما رواه ابن أبي ليلى، وقال: أنا لا أروي عنه شيئًا، فالبخاري عنده قاعدة ذكرها كثيرًا في سؤالات الترمذي له في نهاية العلل الكبير، يقول كل رجل لا أعرف صحيح حديثة من سقيمه لا أروي عنه، فهو يعرف صحيح حديث الإنسان من سقيمة للثقات وللضعفة، فالذي حديثه لا يتميز عنده لا يروي عنه، فمنهم ابن أبي ليلى.

قال سمعت مسلما يقول ذكر الأسانيد الصحاح الثابتة التي تخالف رواية عطية، قال حدثنا مسلم وهو ابن حجاج نعم طبعا الذي يقول حدثنا الإمام مسلم - مكي بن عبدان التميمي، تلميذ مسلم - حدثنا مسلم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة وهو القعنبي توفي عام واحد وعشرين ومائتين وهو ثقة جليل قال حدثني عيسى بن حفص عن عاصم بن عمر، وهو ثقة وتوفي عام سبعة وخمسين ومائة عن أبيه حفص بن عاصم وهو ثقة خرج له الجماعة قال: {صحبت ابن عمر في طريق مكة، فصلى لنا الظهر ركعتين} وساق الحديث قال مسلم: فهذه أسانيد صحاح كل واحدة منها ثابت على انفراده وهم جماعة منهم حفص بن عاصم بن عمر وعيسى بن طلحة بن عبيد الله يبدوا أن كل هؤلاء ساق أسانيدهم مسلم لكن المختصر اختصر، وعثمان بن عبد الله بن سراقة ووبرة بن عبد الرحمن حكوا ذلك عن ابن عمر ترك النبي صلى الله عليه وسلم السبحة في السفر قبل المكتوبة وبعدها، فتلاحظون أن الإمام مسلم لم يقول أن عطية بن سعد ضعيف، بل نقد المتن وبين ضعف هذا المتن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت