فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 212

فهذه الجهة التي وصفنا من خطأ الإسناد ومتن الحديث هي أظهر الجهتين خطأ وعارفوه في الناس أكثر.

الشرح:

ترجمة للإمام مسلم:-

إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهديه الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

ففي هذا الشرح أود أن أتكلم عن ثلاثة قضايا:

1 -القضية الأولى: هي فيما يتعلق بصاحب الكتاب الذي هو الإمام مسلم بن الحجاج.

2 -والقضية الثانية: هي فيما يتعلق بالكتاب الذي نريد بمشيئة الله وقدرته وفضله أن نتحدث عنه وأن ندرسه.

3 -والقضية الثالثة: هي في الفصل الذي قرأناه قبل قليل.

فأقول وبالله التوفيق:

فيما يتعلق بالقضية الأولى وهي: فيما يتعلق بصاحب الكتاب ألا وهو مسلم بن الحجاج، وكثير من طلبة العلم يعرفه وهو مشهور بين أهل العلم ومن سلك طريق أهل العلم، بل أن كثيرًا من العامة أو بعض العامة يعرف أن الإمام مسلم هو من كبار أهل العلم في زمانه، وأنا لا أريد أن أترجم للإمام مسلم؛ لأن هذا شيء معروف. ولكن لـ علي أذكر باختصار بعض ما يتعلق بالإمام مسلم وأركز على أهم ما يتميز به الإمام مسلم، وهذا الذي أريد بالذات أن أنبه عليه فيما يتعلق بهذه القضية الأولى.

1 -1 نسبه ومشائخه:-

فالأمام مسلم وهو مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، والإمام مسلم ولد في عام أربعة ومائتين، وقيل غير ذلك وتوفي عام واحد وستين ومائتين، وقيل غير ذلك فقد بكر بسماع الحديث وطلب العلم، وذكر أنه أول ما سمع كان ذلك في سنة ثمانية عشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت