حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ثقة ثبت توفى بعد أربعين ومائة عن نافع مولى بن عمر توفى تمام سبعة عشرة ومائة، ثقة ثبت عن ابن عمر، يعني أنه سجد للسهو فنسى عليه الصلاة والسلام.
قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة تقدم قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم وهو ابن علية الحافظ عن خالد الحذاء البصري ثقة ثبت عن أبي قلابة، وهو عبد الله بن زيد الجرمي، ثقة ثبت توفى بعد الامئة خرج له الجماعة، عن أبي المهلب وهو عم بن قلابة ابن المهلب الجرمي، اختلف في اسمه قيل عمرو وقيل غير ذلك عن عمران وهو ابن الحصين الخزاعي رضي الله عنه، قال: كل هؤلاء ذكروا في حديثهم {أن رسول صلى الله عليه وسلم سهى في صلاته يوم ذي اليدين، سجد سجدتين بعد أن أتم الصلاة} يقول مكي بن إبراهيم راوي الكتاب سمعت مسلم يقول: فقد صح بهذه الروايات المشهورة المستفيضة في سجود رسول الله عليه الصلاة والسلام يوم ذو اليدين أن الزهري واهم في روايته إذ نفى ذلك في خبره من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فالصواب أن الزهري أخطأ ولا بد من سجود السهو قيل: أن الزهري أخطأ في ذكره ذو الشمالين وهو في كل الروايات فيما أعلم ذو اليدين وليس ذو الشمالين.
فلا زلنا في الأخبار التي يذكرها الإمام مسلم، ويبين الخطأ فيها سواء كان الخطأ في المتن أو في الإسناد أو في كليهما، ومن الأحاديث التي ذكرها هو ما رواه الحسن الحلواني، فهو ثقة حافظ توفى عام اثنين وأربعين ومائتين وقد أكثر عنه الإمام مسلم بن الحجاج.
قال: وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي هذا صاحب المسند صاحب السنن توفى عام خمسة وخمسين ومائتين وهو ثقة حافظ إمام، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد، وهو عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، صدوق من الطبقة التاسعة وتوفى عام تسعة ومائتين قال: حدثنا كثير بن زيد وهو الأسلمي من الطبقة السابعة توفى في خلافة أبي جعفر المنصور، وكثير بن زيد فيه خلاف بين أهل العلم، هناك من قواه ووثقه وهناك من تكلم فيه، ولعل الأقرب في حديثه أن الأصل في حديثه الاستقامة حتى يتبين أنه أخطأ، على أن له أحاديث غرائب وأوهام.
قال: حدثني يزيد بن أبي زياد، ويزيد بن أبي زياد هو الهاشمي الكوفي، وهو من الطبقة الخامسة من صغار التابعين، توفى عام ست وثلاثين ومائة وقيل سبعة وثلاثين