فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 212

105 ثنا مسلم ثنا قتيبة ثنا مالك عن هشام عن أبيه أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول صلينا وراء عمر بن الخطاب الصبح فقرأ سورة يوسف وسورة الحج قراءة بطيئة فقلت إذن والله كان يقوم حين يطلع الفجر قال أجل سمعت مسلما يقول فخالف أصحاب هشام هلم جرا مالكا في هذا الإسناد في هذا الحديث.

106 أبو أسامة عن هشام قال أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة قال صليت خلف عمر فقرأ سورة الحج وسورة يوسف قراءة بطيئة وكيع عن هشام أخبرني عبد الله بن عامر وحاتم عن هشام عن عبدالله بن عامر قال صلى بنا عمر سمعت مسلما يقول فهؤلاء عدة من أصحاب هشام كلهم قد أجمعوا في هذا الإسناد على خلاف مالك والصواب ما قالوا دون ما قال مالك يتلوه مالك بإسناده

الشرح:

صناعة الحديث:-

قال الإمام مسلم رحمه الله واعلم رحمك الله أن صناعة الحديث، تقدم أن المقصود بصانعة الحديث هو معرفة الصحيح من الضعيف، ومعرفة العلل التي يعل بها الخبر، ومعرفة الرجال ومراتبهم في الرواية ومعرفة الثقة الحافظ من الثقة الذي يهم من الضعيف وهكذا، فهذا هو المقصود بصناعة الحديث.

قال ومعرفة أسبابه من الصحيح والسقيم إنما هي لأهل الحديث خاصة، فلا شك أن أهل الحديث هم أعلم من غيرهم بالصناعة الحديثية؛ لأنهم المعتنون بهذا وهم الذي بينوا الصحيح من الضعيف والمحفوظ من الشاذ والمشهور من الغريب إلى آخره، فهم أولى الناس بقواعد هذا الفن ومعرفة هذا الفن، وتقدم لنا فيما سبق أنه ينبغي السير على منهجهم وأن هذا المنهج يعرف بأمرين: -

الأمر الأول: الرجوع إلى كتبهم مباشرة كما فعلنا عندما رجعنا إلى كتاب التمييز لمسلم وكتب العلل الأخرى والجرح والتعديل والسؤالات إلى آخره.

والأمر الثاني: هو الجانب النظري الذي يشرح مناهج المتقدمين من أهل الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت