فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 212

المغيرة من رواية أبي قيس على الثوري فقال لم يجيء به غيره فعسى أن يكون وهما.

ذكر خبر ليس بمحفوظ المتن:-

فقال الإمام مسلم رحمه الله تعالى ذكر خبر ليس بمحفوظ المتن، ثم ساق بإسناده من طرق سفيان بن شعبة أن رسول الله عليه الصلاة والسلام مسح على الجوربين والنعلين، هذا الحديث كما ذكر الإمام مسلم أنه غير محفوظ المتن، وحديث المغيرة بن شعبة حديث مشهور جدًا، حتى قال أبو بكر البزار: أنه جاء نحو ستون طريقًا عن المغيرة بن شعبة، وذكر ابن منده خمسة وأربعين طريقًا من هذه الطرق إلى المغيرة بن شعبة في هذا الخبر أو أصل هذه القصة ألا وهي أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان في غزوة من الغزوات، وذهب لكي يقضي حاجته وأمر المغيرة أو اتبعه المغيرة يحمل معه إداوة من ماء، فعندما قضى حاجته عليه الصلاة والسلام، جاء المغيرة لكي يصب عليه عندما أراد أن يتوضأ عليه الصلاة والسلام، فصب عليه وعندما أتى إلى قدميه، أهوى المغيرة إلى قدميه حتى ينزع الخفين فقال: دعهما فإني أدخلتهما وهما طاهرتين، ثم مسح عليه الصلاة والسلام على خفيه، وجاء الرسول الله عليه الصلاة والسلام ومعه المغيرة وذلك في صلاة الصبح، فوجدوا أن الصحابة قد صلوا، أو وجدوهم في الصلاة، وأن عبد الرحمن بن عوف تقدم إمامًا بهم وأنه صلّى ركعة وهو في الركعة الثانية، فأراد المغيرة أن يؤخر عبد الرحمن بن عوف لأن رسول الله عليه الصلاة والسلام قد جاء، فأمره عليه الصلاة والسلام أن يترك عبد الرحمن بن عوف، ودخلا معهم، وعندما سلم عبد الرحمن بن عوف قام عليه الصلاة والسلام لكي يكمل ما بقى من الصلاة بقي له ركعة لأن فاتته ركعة عليه الصلاة والسلام، ولم يثبت أنه عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم خلف أحد من أمته إلا عبد الرحمن بن عوف كما في هذه القصة، وقصة الصلاة في صحيح مسلم، ولم تأتي في كل الطرق، فهذا هو اللفظ الصحيح لهذا الحديث جاء في رواية سفيان الثوري عن أبي قيس الأودي عن هزيل بن شرحبيل عن المغيرة أن رسول الله عليه الصلاة والسلام مسح على الجوربين والنعلين هذا اللفظ خطأ؛ لأن كل الروايات كما ذكر الإمام مسلم جمعا كبيرًا منها أنه مسح على خفيه والخف غير الجورب وغير النعل، فاللفظ الصحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت