فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 212

الثلاثة متكلم فيهم، فكيف يقدمون على رواية الحافظ الثقات وهم جمع كبير أكثر من هذا الثلاثة؟

الخلاصة: الرواية الصحية ترجح بأشياء:

أولًا: أن الذين رووا الحديث عن ابن عمر بدون ذكر السعاية هم الأحفظ كما تقدم أيوب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبيد الله بن عمر، ومالك، وجرير بن حازم وغيرهم، فالأحفظ رووه بدون ذكر السعاية.

الثاني: جاء من طريق كثير بدون ذكر السعاية.

الثالث: أن من ذكر السعاية فيه ضعف.

الرابع: أن من ذكر السعاية اختلط عليهم بحديث أبي هريرة، كما هو بالسنبة لحجاج بن أرطاة، فهو روى الحديثين فيبدو أنه اختلط عليه الحديث.

فقال أما ابن أبي ذئب، ابن أبي ذئب ممن ذكر عنه السعاية وابن أبي ذئب من كبار الحفاظ وهو محمد بن عبد الرحمن القرشي العامل المعروف بأبي بابن أبي ذئب توفى نحو ثمانية وخمسين ومائة وهو من أقران مالك خرج له الجماعة، ابن أبي ذئب اختلف عليه روى عنه المدنيون بدون ذكر السعاية، وروى عنه العراقيون وفيه ذكر السعاية، وحديث ابن أبي ذئب في المدينة أصح من حديثه في العرق مثل هشام بن عروة حديثه في المدينة أصح من حديثه في العراق؛ لأن ابن أبي ذئب مدني فإذا كان في بلده فكتبه عنده ويراجع كتبه وليس عنده ما يشغله، فالسفر يشغل الإنسان فيكون أقرب إلى الخطأ فلذلك حديثه في بلده أصح من حديثه الذي في العراق التي ليست بلده، فعندما روى هذا الحديث ابن أبي فديك، وهو محمد بن إسماعيل بن أبي فديك وهو مدني وهو ثقة توفى عام مائتين من الطبقة الثامنة روى عنه ابن أبي ذئب بدون ذكر السعاية، وروى ابن أبي بكير وهو عراقي روى عنه عن ابن أبي ذئب فذكر السعاية، فرواية أهل المدينة كما تقد أرجح وهذه القضيايا مهمة في التفصيل في حال الراوى.

يقول: وفي حديث العراقيين عنه غلط، ومن الحديث الذي نقل على الوهم في متنه، ولم يحفظ هذا حديث ثالث غير الحديثين السابقتين في هذه الدرس.

الخطأ في حديث القسامة:-

قال: حدثنا ابن نمير محمد بن عبد الله تقدم قال: حدثنا أبي وهو عبد الله بن نمير قال: حدثنا الشاعر بن عبيد وهو الطائي أبو الهذيل، وهو من الطبقة السادسة ثقة قال: حدثنا بُشير بن يسار وهو الأنصاري ثقة من الثالثة، وفي الكتب الستة عندنا بُشير وبَشير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت