سمع هذا الحديث من أبي النضر يرويه عن بسر بن سعيد سمعت مسلما يقول ومن الأخبار المنقولة على الوهم في الإسناد والمتن جميعا.
58 حدثنا أبو بكر ثنا أبو خالد عن أيمن عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول بسم الله وبالله والتحيات لله.
قال أبو الحسين هذه الرواية من التشهد ثابت الإسناد والمتن جميعا والثابت ما رواه الليث وعبد الرحمن بن حميد فتابع فيه في بعضه فيما.
الشرح:
الخبر الثالث الذي وقع فيه الخطأ قال: حدثنا الحسن الحلواني وهو الحسن بن علي الحلواني ثقة ثبت توفى عام اثنين و أربعين ومائتين، قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، وهو ابن سعد الزهري ثقة ثبت توفى عام ثمانية ومائتين، ويعقوب بن إبراهيم في الكتب الستة اثنان يعقوب بن إبراهيم الزهري، يعقوب بن إبراهيم الدورقي كلاهما ثقة ثبت، قال: حدثنا أبي وهو إبراهيم بن سعد ابن إبراهيم بن سعد الزهري وهو ثقة ثبت توفى عام خمسة وثمانين ومائة خرج له الجماعة، عن صالح وهو ابن كيسان المدني ثقة ثبت عن ابن شهاب أن أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمه وهو العدوى القرشي، وهو ثقة من الطبقة الثالثة أخبره أنه بلغه وهذا مرسل، أن النبي صلى الله عليه وسلم {صلّى ركعتين ثم سلم فقال: ذو الشمالين ابن عبد عمرو يا رسولالله أقصرت الصلاة أم نسيت فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تقصر الصلاة، ولم أنسى قال ذو الشمالين قد كان ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال: أصدق ذو اليدين قالوا نعم، فقام رسول صلى الله عليه وسلم فأتم ما بقى من الصلاة ولم يسجد السجدتين اللتين تسجدان إذا شك الرجل في صلاته حتى لقاه الناس} هذا الإسناد مرسل وهذا الحديث فيه خطأ في متنه، وهو أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسجد للسهو، وهذا خطأ من الزهري، كما سوف يبين مسلم والصواب أن سجود السهو لا بد وأن الإنسان في صلاته إما أن يخطئ في ركن فأكثر إما في الواجب، يزيد أو ينقص في ركن فأكثر، أي: يزيد يجلس بعد السجدة الثانية من الركعة الأولى يظن أنه في الركعة الثانية فزاد جلسة التشهد أو ينقص، مثل ما حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قام الثالثة ونسي التشهد هذا ترك واجب، ومثال على الأول عندما سلم عليه الصلاة والسلام على الركعتين ترك