فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 212

ساق من طريق مطر بن طهمان الوراق عن عبد الله بن بريدة به، ولكن لم يذكر لفظه، وقال: نقص فيه وزاد أحرف، ولم يسق اللفظ.

ثم ساقه من طريق عثمان بن غياث، وقال: زاد فيه ونقص. ثم ساقه من طريق معتم بن سليمان عن أبيه عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن عبد الله بن عمر عن أبيه، وقال: بنحو ما سبق، ثم بعد ذلك ساق من طريق أبي هريرة رضي الله عنه وهكذا. فهذه الأسانيد المتعددة، فكثير ما يحصل فيها اختلاف في الألفاظ والروايات جمعها الإمام مسلم في موضع واحد، وفردها، وسهلها، واختصرها بدون أن يخل بما فيها من فوائد.

مثال آخر:

عندما روى حديث أيوب بن موسى عن المقضوي عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: {يا رسول الله! إني امرأة أشد ظفر رأسي أفأنقضه في غسل الجنابة؟ فقال عليه الصلاة والسلام: لا إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات، ثم تفيضي الماء على جسمك} أو كما قال عليه الصلاة والسلام. هذا الحديث ساقه الإمام مسلم من طرق متعددة محصل هذه الطرق ثلاثة طرق:

الطريق الأول: سفيان بن عيينة.

والطريق الثاني: سفيان الثوري.

والطريق الثالث: روح بن القاسم، وكلهم عن أيوب بن موسى عن المقضوي عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة.

ساق من طريق سفيان بن عيينة من أربعة طرق:

أبو بكر بن أبي شيبة، و عمرو الناقد، و ابن أبي عمر العدني، و إسحاق بن إبراهيم كلهم عن ابن عيينة، ثم ساقه من طريق الثوري من طريقين:

طريق يزيد بن هارون، وعبد الرزاق، ثم ساقه من طريق يزيد بن زريع عن روح بن القاسم عن أيوب بن موسى هذه الطرق والأسانيد اكتفى بأن ساق اللفظ الأول طريق ابن عيينة الذي ذكرته في الأول أو اللفظ الذي ذكرته وهو طريق ابن عيينة، ثم عندما ساق من طريق الثوري من طريقين: طريق يزيد بن هارون، و عبد الرزاق، عبد الرزاق زاد لفظة ذكرها الإمام مسلم باختصار، فقال: وفي رواية عبد الرازق {أفانقضه لغسل الجنابة والحيضة} فزاد كلمة (الحيضة) واقتصر على هذا اللفظ، وقال: أما الباقين كما تقدم، ثم عندما جاء إلى طريق يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم قال: ولم يذكر الحيضة. فهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت