فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 212

قال: ومحمد بن جعفر الملقب بغندر محمد بن جعفر الهذلي المدني نزيل البصرة، وهو ثقة حافظ توفى عام ثلاثة وتسعين ومائة خرج له الجماعة، وهو أثبت الناس في شعبة، فعلى هذا حديثه على قسمين: ما رواه عن شعبة فهو من أثبت الناس فيه، وما رواه عن غير شعبة ثبت حافظ، ولكن في روايته عن شعبة أكثر.

قال: حدثنا شعبة بن الحجاج الواسطي العتكي نزيل البصرة، وهو من كبار الحفاظ، توفى عام ستين ومائة، عن سلمة بن كهيل الحضرمي من الطبقة الرابعة خرج له الجماعة، قال سمعت حجرًا أبا العنبس، وحجر قد وثقه ابن معين ووثقه الخطيب البغدادي، وهو من الطبقة الثانية مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، بقول: حدثني علقمة ابن وائل وعلقمة ابن وائل ثقة من الطبقة الثالثة خرج له مسلم وأصحاب السنن، وعلقمة أصغر من حجر، فعندما يروى كبير عن صغير يسمى الأكابر عن الأصغائر، فالأصل رواية الأصاغر عن الأكابر لكن قد يروي الأكابر عن الأصاغر، ومن ذلك بعض الصحابة رووا عن بعض التابعين وعندنا رواية الأقران بعضهم عن البعض الآخر، وهم المتساؤون في السنن، ومتقاربون في العلم، فالروايات ثلاث:

-رواية الأقران.

-رواية الأصاغر عن الأكابر.

-رواية الأكابر عن الأصاغر. فهذا من رواية الأكابر عن الأصاغر عن وائل، ووائل هو ابن حجم الحضرمي، وهو من الصحابة رضي الله تعالى عنهم، وكان من أولاد الملوك في اليمن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا إسحاق، لم يذكر المتن، ولعل المختصر أسقطه، والمتن ذكره فيما بعد وأشار إليه أن الرسول عليه الصلاة والسلام عندما قرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال: {آمين، وخفض بها صوته} هذه رواية شعبة، وسوف يأتينا أن رواية الثوري على خلاف ذلك.

وقال حدثنا أي: مسلم حدثنا إسحاق بن رهويه، لأن يقول أخبرنا، قال: أخبرنا أبو عامر وهو العقدي عبد الملك بن عمرو البصري، وهو ثقة ثبت توفى عام خمسة ومائتين أو أربعة ومائتين، وقد خرج له الجماعة من المطبقة التاسعة، قال: حدثنا شعبة عن سلمة، أي: بن كهيل سمعت حجرًا أبا العنبس يحدث عن وائل بن حجر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث، رواية أبو عامر العقدي ليس فيما ذكر علقمة ما بين حجر وما بين وائل: والرواية الأولى فيها علقمة بينهما: وسوف يأتي ذكر هذا الاختلاف الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت