فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 604

وحامي الحمى بوم أو غراب ... وقد قاد الجموع"أبو رغالة"

يرمرم من فتات الكفر قوتا ... ويلعق من كؤوسهم الثمالة

يقبل راحة الطاغوت حينًا ... ويلثم دونما خجل نعاله

فيرتع في مرابعنا دخيلٌُ ... يطارد في حضارتنا الأصالة

إذا سأل الزعيم مزيد ذلّ ... لشعب لا يرد له سؤاله

وهمّ الشعب ثوبٌ أو رغيف ... وصك من رصيد أو حوالة

وألقاب يتيه بها قرود ... وليس لها معان أو دلالة

سعادته شقاء في شقاء ... وقد رفعت معاليه السّفالة

سيادته يقيم على هوان ... سماحته يعيش على الضلالة

فخامته هزيل ليس يدري ... بأن الناس قد فضحوا هزاله

ودولته يعيش مع الأماني ... ويخشى أن تفاجئه الإقالة

مضغنا قلب حمزة وانثنينا ... نذوق المرّ أو نجني وباله

مؤامرة يدبرها يهود ... ويرعاها عميل لا أبا له

نعم إخواني في الله: مؤامرة دبرها يهود وعملاء لهم أعانوهم فاكتملت الحكاية من البداية إلى النهاية يا ليت قلوبنا مزّقت ولم تمزق لنا راية يا ليتها كانت الحكاية قصة أو رواية ... يا لهذه الألوان التي لم نعرف من أين جاءت لنا رمزًا ومن الذي وضع الرموز وحدد الألوان ولماذا يكون لكل قطر لونًا أو ألوانا فهل نحن من اختار تلك الألوان وما الذي تمثله تلك الألوان؟ وهل صارت تلك الألوان بديلًا عن رايتنا التي حملتها أمتنا لمئات السنين؟ ولله الحمد فلكل علم ما يميزه عن غيره! حتى لا يكون هناك أي إشكال فالبحرين لها لونها والعراق لها ألوانها ومصر والسودان والجزائر والمغرب وباكستان وأفغانستان والشيشان وغيرها من بلاد المسلمين كل واحدة لها لونها الذي وضعه المستعمر الغازي الذي جاء لكي يدمر أمتنا ويمزق رايتنا فبعدما فرق أفكارنا بعد أن كنا مجتمعين على عقيدة واحدة عمل على تفريق دولتنا إلى دويلات ووضع لكل دولة راية فصارت حياتنا ذليلة ويا لشهادة التاريخ على ما فعلوه بهذه الأمة هم يتحدون في أحلاف وولايات متحدة ونحن نتفرق إلى فتات ودويلات لا حول ولا قوّة ... كلّ راية وضعها الغازي الصليبي المجرم هي راية دخيلة على هذه الأمة هي غريبة عن جسم هذه الأمة لأنّها جاءت من هناك جاءت من بعيد جاءت من عفن التاريخ لتزرع الفرقة والخلاف في صفوفنا ... يفتخر كثير من الناس بعلم بلاده وهو عنده مقدس و من يتطاول عليه أعظم عند بعض الناس من أنّ يتطاول على دين الله أو على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو على القرآن الكريم فهذه حرية رأي وتعبير ... فإذا ارتفع العلم وقف الجميع تبجيلًا له أما إذا أضيف إلى رفعه ما يسمى اليوم بالسلام الوطني فيعم السكون المكان أكثر مما يكون كثير من الناس في الصلاة والويل والثبور لمن تبسم أو تكلم أو جلس إنّه العلم الذي يخدمه كل جندي وكل صاحب قلم لذلك اخترعوا له خدمة فصارت الخدمة للعلم بدلًا من كونها خدمة للدين والدعوة .. العلم يرتفع في كل مناسبة ويغنى له في كل مهرجان ويحمل في كل تجمعّ ويرفع فوق الرؤوس في كل ميدان لا توجد سفارة ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت