فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 604

إخواني في الله: إن لم نكن جنودا في جيش التوحيد ففي أي جيش نكون؟ إن لم ندافع عن ديننا فمن يدافع عنه؟ أنترك أمن أمتنا في أيدي أعدائها؟ أنترك أمتنا تحت سياط جنود الطواغيت الحاكمين في بلاد المسلمين؟ هل يمسك أمن أمة التوحيد من يحارب التوحيد؟ لماذا لا يتحرك أبناء الأمة لكي يكونوا سدًا منيعا مدافعا عن أمته؟ ألا يكفي ما تذوق أمتنا في مشارق الأرض و مغاربها من ظلم وعدوان؟ إن لم ننطلق من رحم عقيدتنا ومن إيماننا بربنا فمن أي شيء ننطلق؟ أننطلق من منطلق قومي أم وطني أم بعثي أم ديمقراطي أم غير ذلك من المبادئ المستوردة أنطلب الأمن من قوات التحالف الصليبية أم قوات الاحتلال الصهيوني أم قوات روسيا الشيوعية أم قوات الاتحاد الأوروبي المتصهين والتابع للصليبية العالمية أم نكتب إلى مجلس الأمن أم إلى الأمم الملحدة المتحدة، إلى من نتوجه ومن أين نأتي بالجنود؟ إن لم تنتج الأمة جيشًا خاصًا بها فستبقى تسير إلى المجهول تتبع إما لشرق أو لغرب ولن تحقق سيرتها وتتخلص من العدوان إلا بالرجوع لما كان عليه سلف الأمة من توحيد وجهاد وليس المقصود هنا ما قد يفهمه البعض أننا نريد التوحيد شعارًا وأن تكون لنا راية مكتوب عليها (لا إله إلا الله) ثم نخالف ذلك عند التطبيق وفي الواقع، كما تفعل كثير من الحكومات الطاغية صاحبة التوحيد الأمريكي والتي تعتبر نفسها أمًّا للتوحيد وهي في الحقيقة أشدُّ أعداء التوحيد عداوة وإجرامًا فها هي حكومة آل سعود قاتلهم الله تحمل لواء التوحيد لكي تحارب به الموحدين وأقصد هنا أنها تحمل لواء التوحيد الأمريكي فأي توحيد يحمل هؤلاء؟ لعل المقصود هنا هو التوحيد الذي يحملهم على قتل ومطاردة الموحدِّين أو لعلّ المقصود بذلك التوحيد الذي يحملهم على ملء السجون بالموحدين والدعاة والعلماء المخلصين أو لعل المقصود بذلك التوحيد الذي يحملهم على موالاة اليهود والنصارى وفتح بلاد الحرمين والجزيرة قواعد لأعداء الأمة أو لعل المقصود التوحيد الذي يحارب تحكيم الشريعة ويتحاكم إلى شرائع الطواغيت أو لعل المقصود التوحيد الذي يقوم على سرقة ثروات الأمة وخيراتها وتسليم مقدراتها لأعدائها أو لعل المقصود التوحيد الذي ألغى آيات الجهاد من التدريس في المدارس والجامعات والمساجد وعقاب كل داعية أو إمام مسجد يتحدث عن أحكام الجهاد ومشروعيته و وضعهم في السجون بالآلاف إرضاءً لأسيادهم من الصليبيين ... أي توحيد نريد؟

وكيف نشكل الجيش الجديد؟ أنرضى بتلك الجيوش التي تحمي عرش الطواغيت وتوالي أعداء الأمة ضد المجاهدين؟ هاهم جنود باكستان يقاتلون مع القوات الصليبية تحت راية بوش ويقصفون مواقع المجاهدين بكل أنواع الأسلحة وإذا القوا القبض على أحد المجاهدين سلّموه إلى الصليبيين لكي يأخذوه إلى غوانتنامو أو إلى السجون التي تمارس كل صنوف العذاب بحق هؤلاء المجاهدين ثم ننظر إلى الجانب الأفغاني لنرى جنود كرزاي ذلك الصنيعة الأمريكية التي شكلت جيشًا من المرتزقة من هنا وهناك لكي يطبق مشروع الصليبيين ولكي ينوب عنهم في محاربة المجاهدين وهاهو يقاتل مع جيشه تحت راية الصليب ويدّعي أنه إسلامي معتدل يريد القضاء على الإسلام المتطرف كما يقال وهو في حقيقة أمره طاغية خائن موالٍٍ لأعداء الأمة وينفذ مخططاتها في منع المجاهدين من الوصول إلى الحكم ثم لننظر إلى الجيش العراقي الجديد والذي تمّت صناعته في المصانع الأمريكية وتم تدريبه في المعسكرات الأمريكية وصار سلاحه أمريكيًا وصار ولاؤه لأمريكا وهو اليوم يقوم بإجرام أشدّ مما تقوم به القوات الصليبية ويقاتل المجاهدين أكثر مما يقاتلهم الأمريكان والمصيبة الأعظم أن قادة ذلك الجيش هم مما يعرف اليوم في العراق بحزب الدعوة الإسلامي وبعضهم يلبس العمائم ويلقب بآية الله العظمى ... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ثم لننظر إلى غيرها من الجيوش في بلاد المسلمين لكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت