فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 604

النفوس ثم تقال على الألسن ... يا شباب الأمة هذه رايتكم تنادي عليكم فكونوا جنودا لها وجاهدوا عدوكم من أجل رفعها وإياكم وخذلانها ... إنه لا أعذار اليوم لمن ترك الجهاد أو الإعداد إذا كانت القدرة متوفرة لديه ... ها هي ساحات الجهاد تنادي على شباب التوحيد في كل مكان من أفغانستان التي تتعرض لهجمة دولية مجرمة تهدف لخلع راية التوحيد وزرع راية الصليب والعياذ بالله ... أنترك أعدائنا يزرعون راياتهم فوق أرضنا ونبقى نتفرج ونراقب المشهد من بعيد وكأن الأمر لا يعنينا حتى وصلت رايات الصليب إلى قلب بغداد وهي منتشرة في كل بقاع المسلمين بالوكالة من خلال هؤلاء الحكام المرتدين ... لم يبق لهذه الأمة حرمة إلا انتهكت ولم يبق خط أحمر إلا تجاوزه الكفار فماذا ننتظر ولماذا لا نسارع لكي نكون في ساحات الجهاد إذ أن الغرب لا يريد أن تقوم للإسلام قائمة وكلما اقترب المسلمون من السيطرة أو سيطروا على بقعة من الأرض ثارت ثائرة الغرب وأعدوا العدة للهجوم ألا ترى أخي معي ما يحدث في الصومال عندما سيطرت المحاكم الإسلامية على العاصمة ومعظم البلاد قام العالم بأسره واصفًا المحاكم بالإرهاب وبأنهم ينتمون لتنظيم القاعدة وبالتالي صار المبرر للهجوم موجودًا وفعلًا لم تمر سوى أشهر قليلة من سيطرة المحاكم على البلاد حتى أوعز الغرب بقيادة أمريكا لعملائهم في منطقة القرن الإفريقي خاصة أثيوبيا وحكومتها المرتزقة التي سلّمت أمرها وحكمها للولايات المتحدة فبدأت أثيوبيا هجومها بدعم من دول الغرب بقيادة أمريكا والهدف المعلن لديهم هو القضاء على ما يسمونه بالمجموعات الإرهابية التي تسيطر على الصومال وقبل الصومال كانت حكومة طالبان في أفغانستان وقبلها كانت الجبهة الإسلامية في الجزائر وقبلها وقبلها ... فهل سنبقى نتلقى الضربات دون أن نحرك ساكنا ودون أن نقاوم ذلك العدوان؟ يا شباب الأمة إنه لا خيار أمامكم إما أن تكونوا في ساحات الجهاد وفي مقدمة الصفوف وإما أن تكونوا في ساحات الإعداد ومعسكرات الإستعداد ... إنه لا مكان لكم سوى تلك الأمكنة ... إياكم أن تخذلوا أمتكم ودينكم ... استعدوا للمعارك في كل الأوقات چ ? ? ? ? ? ... ? ہ ہ ... ہہ ھھ ھ ... ھ ے ... ے چ البقرة: 195، بترك الجهاد والإعداد لا كما يفهم بعض الناس أو كثير منهم هذه الآية على عكس ما قيلت من أجله في قوله تعالى: چ ? ? ہ ہ ... ہ چ حيث ذكر القرطبي في تفسيره أن رجلا من المسلمين حمل على عدوه في المعركة حتى دخل فيهم فصاح الناس وقالوا: سبحان الله، يلقي بيده إلى التهلكة فقام أبو أيوب الأنصاري فقال: يا أيها الناس إنكم تتأولون هذه الآية هذا التأويل وإنما أنزلت هذه الآية فينا معاشر الأنصار لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه فقال بعضنا لبعض سرًا دون رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن أحوالنا قد ضاعت وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ما ضاع منها فأنزل الله على نبيه - صلى الله عليه وسلم - يردُّ عليه ما قلنا: چ ? ? ? ? ? ... ? ہ ہ ... ہہ ھھ ھ ... ھ ے ... ے چ البقرة: 195، فكانت التهلكة في الإقامة على الأموال وإصلاحها وتَرْكِنَا الغزوَ فما زال أبو أيوب شامخا في سبيل الله حتى دفن بأرض الروم ... فإلقاء النفس في التهلكة يكون بترك الجهاد وليس العكس وقد تحدثت عن هذا الموضوع سابقا ولكنني أحببت التذكير به والتأكيد عليه هنا ... إياكم يا شباب الإسلام أن تسمعوا لكلام المخذلين الذين يدعون الشباب والأمة لترك الجهاد بحجة الخوف على حياتهم والحرص على سلامتهم وهذا في حقيقة أمره هو التخذيل بعينه لأننا في جهادنا لأعدائنا لا نسمي قتلانا كما يسميهم الإعلام المزور اليوم بأنهم خسائر بل على العكس تماما هم أرباح وليسوا خسائر ثم إن المسلم يطلب الشهادة كما يطلب غيره الحياة لأن الله تعالى كرم الشهداء فجعل أسماءهم هي أخلد الأسماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت