فهرس الكتاب
وجعلهم بفضله أحياء فقال تعالى: چ ? ? ? ? ? پ پ پپ ? ? ? ? ? چ البقرة: 154، أي كرامة أعظم وأشرف من ذلك؟ ثم جاءت الآية التي تليها چ ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ? ? ? ... چ البقرة: 155، فلا مهرب للمسلم من البلاء ومن دفع الثمن وهذا أمر معلوم أثبتته الأدلة الشرعية في الكتاب والسنة حتى أن بعض الهزائم قد تلحق بالموحدين تهذيبا لأنفسهم وفحصا لصدق إيمانهم چ ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? چ آل عمران: 172، فالإصابات تقع وقد تكون بالغة كما حدث للمسلمين في غزوة أحد ولكن هذا لا يعني ترك الجهاد و الإعداد لأن المعارك والحروب فيها الرابح والخاسر والأيام دول وإن كانت دولة الباطل ساعة فإن دولة الحق إلى قيام الساعة ولو توقف المسلمون عن الجهاد بعد غزوة أحد لما فتحت بلاد فارس والروم ولما انتشر الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها ولما خرج الصحابة - رضي الله عنهم - بجراحاتهم بعد أحد إلى حمراء الأسد ... إن الجهاد لا يتوقف ولا يعطل لأي سبب من الأسباب وما هذه الأطروحات المتخاذلة إلا تلبيس من إبليس لا أصل لها ... ثم إننا إذا توقفنا عن الجهاد فهل سيتركنا العدو وشأننا أم أنه سيستمر في قتلنا وقتالنا والاعتداء علينا؟ الواقع والواضح أنه لن يتركنا ما دمنا على دين الإسلام چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? چ البقرة: 120، لن يتركوا هذه الأمة وشأنها لأنهم ببساطة أعداء لها وهذا العداء ليس طارئًا بل هو متأصل ومتجذر والله المستعان على رد عدوان الظالمين ... ألا نريد أن ندفع ثمن الكرامة؟ ألا نريد أن ندفع ثمن العزة؟ ألا نريد أن ندفع ثمن الجنة؟ إن سلعة الله غالية هذه السلعة لا تشترى إلا بالدم والبذل والعطاء والجهاد والإعداد چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? چ التوبة: 111، يا أيها المسلم أتريد جنة عرضها السموات والأرض بدون مقابل أم أن الثمن المطلوب كبير جدًا ولا نستطيع تقديمه ... إن كثيرًا من الناس يحاولون بقصد أو بدون قصد إقعاد الناس عن الجهاد بحجة أن المجاهدين لا يحققون انتصارات تذكر على عدو يمتلك من أنواع الأسلحة وأعداد الجنود ما يؤهله للنصر وبأن النتائج ستكون سلبية وغير ذلك من الأعذار التي ما أنزل الله بها من سلطان فهل سيبقى هؤلاء ينظرون لترك الجهاد؟ ونحن؟ ألا ندعوا الناس للقيام بفرض الجهاد؟ ثم إننا منذ متى وفي أي وقت قاتلنا عدونا بعددنا وعدتنا؟ الإجابة يعرفها من قرأ غزوات ومعارك المسلمين عبر تاريخهم ... وهل المعارك الوهمية التي نخوضها مع أعدائنا ونحكم على أنفسنا من خلال الوهم بأننا خسرناها وبأن الهزيمة النكراء لحقت بنا وبأن عدونا هو المنتصر وبأننا لا نستطيع مواجهته وبأننا نريد الحفاظ على ما بقي لنا من قوة هي من سيحسم أمر الجهاد؟ هل سنحسم فرضًا عظيمًا كالجهاد من خلال المعارك الوهمية؟ أم من خلال المعارك المبرمجة والمشبوهة التي خاضتها الجيوش العربية ضد الكيان الصهيوني؟ أم بمعركة بغداد وجيش صدام وجيش القدس الذين لم يصمدوا إلا ساعات قليلة ثم دخل الصليبيون عقر دارهم وكأن تلك البلاد لم يكن لها في يوم من الأيام أي جيش ... ما هي المعارك التي نقيس عليها حتى نحكم على جهادنا بالفشل؟ ... صحيح أن الجهاد يحتاج إلى إعداد والى خطط والى دراسة والى حسن تدبير"وخذوا حذركم"ولكن هذا لا يعني بحال من الأحوال