فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 604

ويجمعون كل أنواع الذخائر والتي قد تكفيهم لعشرات السنين فإذا كانوا يفعلون ذلك وهم على كفرهم وعدائهم لنا أفلا نفعل ذلك نحن ونحن على توحيدنا ونقاتل من أجل إحقاق الحق ورفع الظلم، إن جمع السلاح هو علاقة واضحة من علاقات الجهاد چ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? چ التوبة: 46، فمن أراد الجهاد أعد واستعد وجمع العتاد اللازم للقتال وإن لم يجمع هذا السلاح فكيف سيقاتل إذا؟ يجب على الأمة أن تجمع السلاح وتحمله أفرادا وجماعات ففي كل بيت لا بد أن تكون قطعة سلاح أو أكثر وعند كل جماعة لا بد أن يكون مخازن لتخزين الأسلحة بكافة أشكالها والأصل فينا أن ندرب أبناءنا ورجالنا وأهلنا ... الكل يجب عليه أن يحمل السلاح لكي يستخدمه في الدفاع عن دينه وأمته وأهله وأرضه وعرضه ... والأصل أن يكون منظر السلاح في بيوتنا مألوفا غير مستغرب بل الأصل فيه أنه سمة من سمات البيت المسلم المجاهد على أن لا يتم العبث به من قبل الأطفال حتى لا يؤذي ... وإن بعض الدول كاليمن وأفغانستان وقبائل باكستان وغيرها من البلدان صار منظر السلاح فيها من المناظر الطبيعية حتى أن جميع أهل البيت يستخدمون الأسلحة خاصة الخفيفة ولكن السلاح الذي نريده يختلف عن ذلك السلاح المنتشر في بعض الدول والذي يستخدم في الغالب للزينة أو للنزاعات القبلية ... إن السلاح الذي نريده هو سلاح التوحيد الذي يحمي ويدافع وينشر عقيدة التوحيد والذي يرفع راية التوحيد ولنهتم كذلك بصناعة المتفجرات فإنها من الأسلحة القوية والتي توقع الخسائر الكبيرة في صفوف العدو كذلك الاهتمام وبذل كل الطاقة والجهد من أجل الحصول على مضادات أرضية وإذا أمكن جوية لكي تخرج الطائرات من القتال لكونها تكلف المجاهدين خسائر كبيرة وحتى لا أطيل في ذكر التفاصيل فعلينا أن نبذل كل جهد مستطاع من أجل توفير السلاح بالطرق المشروعة والمباحة عندنا في ديننا ... يا أمة السلاح يقول - صلى الله عليه وسلم:"من عَلِمَ الرمي ثم تركه فقد عصى" [1] أو كما قال - صلى الله عليه وسلم -، إنها المعصية التي قد لا يتنبه لها كثير من الناس عندما يترك الرماية أو ما يشابهها اليوم من الرماية بالأسلحة النارية الخفيفة والثقيلة ... تخيل أخي في الله كم كان حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على تعليم المسلمين استخدام السلاح حتى صار ترك الرماية معصية وكثير من أبناء المسلمين اليوم لم يتعلموا الرماية أصلا ولم يحملوا السلاح يوما وقد فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - كلمة القوة الواردة في الآية الكريمة چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ الأنفال: 60، بقوله - صلى الله عليه وسلم:"ألا إنّ القوة الرمي"... أي إن القوة الحقيقية هي الرماية وهذه حقيقة واقعة ومشاهدة لكل من حمل السلاح وشارك في بعض المعارك لأن الرماية تؤذي العدو في الغالب ولا تؤذي الرامي ... فهل سنبحث عن طريقِ تَعَلُّمِها أم أن الأمر لا يعنينا وكأن الحرب في كوكب آخر غير كوكبنا؟ الأصل فينا أن نبادر للقيام بهذا الواجب وأن لا نقصِّر في أدائه مهما كانت العقبات ومهما تعاظمت الصعوبات والله المستعان على كل الشدائد سيقول البعض تريد منا أن نجمع السلاح وأن نتدرب وأن نقاتل، تريد منا كل ذلك؟ إنها طلبات صعبة وتكاد تكون مستحيلة ... ثم ماذا سأفعل بمفردي وبسلاحي؟ هل سأتمكن من تحرير البلاد والعباد وإخراج الغزاة؟ إنها لمعادلة قاسية وتكليفات ثقيلة ... بداية إن هذه الأوامر بالجهاد و الإعداد هي أوامر إلهية وليست أوامر بشر فالله تعالى هو الذي قال:"أعدوا ... ."ونحن لا نطلب منك ما لا

(1) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت