فهرس الكتاب
فهم محرومون منها ... هذا العالم حكمته إمبراطوريات ظالمة قامت إما على القوة والبطش والتقتيل والتدمير وإما قامت على الخرافات والخزعبلات وادعاء أن الإمبراطور هو الإله والعياذ بالله أو أن الحبر الأعظم كما يسمونه يتصل بالسماء ويعطي الناس صكوك الغفران فيدخل هذا الجنة ويدخل ذاك النار حتى صارت تسمى تلك الفترات في التاريخ بالعصور الظلامية وعصور التخلف والرجعية ... لقد كانت إمبراطوريات ظالمة تقوم على القهر والتسلط والاعتداء كما حدث مع الرومان واليونان والفرس وغيرها من الدول التي كانت قوية وتحكم وتأمر وتنهى ولكنها كانت ظالمة ... لذلك فإن جيش التوحيد لا يسعى لمجرد إقامة الدول وحكم الشعوب كما كانت تفعل الأمم السابقة وإنما يسعى لإقامة العدل ورفع الظلم يقول تعالى: چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژچ النحل: 90، فالله تعالى لا يأمر إلا بالعدل وإحقاق الحق فقال تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ... ? چ ق: 29، ودولة التوحيد هي دولة للعدل لأن الله تعالى وعد من آمن بالله وعمل صالحا بالاستخلاف في الأرض فقال تعالى: چ ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ... ژ ژڑ ڑ ک ک ک ک گ گ چ النور: 55، إنها شروط التمكين والاستخلاف في الأرض چ ? ... ژ ژڑ ... چ إنه التوحيد الحقيقي الذي يُمَكِّنُ للموحدين وبدونه فلن يُمَكَّّنُوا ولن ترتفع لهم راية ولن تقوم لهم قائمة ... هذه الراية هي راية التوحيد ولن تُمَكَّنَ في الأرض بغير التوحيد ... ... ها هي حكومة آل سلول في السعودية تدَّعي أنها حامية راية التوحيد وأنها حامية الكعبة وأن رئيسها خادم الحرمين الشريفين وهو في حقيقة أمره خادم الرئيسين بوش وبلير إلى غير ذلك من الافتراءات والادعاءات التي صارت لا تخفى على أصحاب العقول والقلوب النيرة التي أنارتها حرارة التوحيد والإيمان ... ولقد تحدثت عن رايتهم وعن سيفهم المرسوم تحت تلك الراية أثناء الحديث عن المعلم الثالث من معالم راية التوحيد وهو معلم الجهاد وتحدثت عنها كذلك بشكل سريع في المعالم والشروط السابقة وكأن هذه الحكومة الطاغية لها في كل مصيبة وكارثة وقعت على الأمة نصيب وكأنها العدو الأول للتوحيد وهي تدعي أنها ترفع راية التوحيد الله أكبر! إنها عجيبة من عجائب هذا الزمان وكأننا نتحدث عن شيء خيالي ليس له في الأرض مكان ... لقد دار الزمان دوران وتغيرت معظم الحقائق وتبدلت كل الألوان هل يعقل يوما أن يرفع الشيطان راية الإيمان؟ هل يعقل يومًا أن يدّعي المفسد المشرك أنه زعيم الإحسان؟ هل يعقل يوما أن يأتي من يحاول إلغاء آيات من القرآن؟ هل يعقل يومًا أن يصبح قتل الإنسان بالمجان؟ وأن تصبح الجثث مجهولة الهوية مقطوعة الرؤوس بلا عنوان؟ والدولة الجارة حاملة الراية قريبة من الميدان فهل يا ترى سيتحرك آل سلول لصد العدوان؟ كلاّ وألف كلاّ لن يفعلها من كان عميلا للأمريكان ... لن تتحرك فيهم حرارة الإيمان ونخوة الشجعان وبطولة الفرسان لأنهم باعوا كل ذلك تحت أقدام رايس بأبخس الأثمان ... الله أكبر منكِ يا حكومة الخذلان وحملة التيجان ... يحملون راية التوحيد و يطبقون شريعة الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن وأوامر سيدهم وملكهم بوش! ... أي توحيد هذا الذي يحملون رايته؟ أرى أنه التوحيد الأعور الأعوج المصنوع في المصانع الأمريكية والذي أوصلهم إلى درجة إلغاء آيات من القرآن أو محاولة ذلك من خلال منع تدريس آيات الجهاد والولاء والبراء و الحاكمية في المدارس والجامعات ثم يحملون الراية التي يناقضونها بكل أنواع