يقولون"الأمة مصدر السلطات"والله تعالى يقول: چ ? ? چ چ چ ... چ ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ... ژ ژڑ ڑ ک ک ک ... کگ گ گ گ ? ? ... ? ? ? چ يوسف: 40، يريدون أن تكون الأمة هي من يحكم وهي من يصدر التشريعات هم يقولون بطريقة أو بأخرى"إن الحكم إلا للأمة"والعياذ بالله من ذلك صارت الأمة دين وهي من تشرع ومن تحلل والله تعالى يقول: چ ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ آل عمران: 85، دين جديد أسموه الديمقراطية لأنهم البسوها لباس القداسة وصار كل من يخالفها هو عدو للتقدم وعدو للحضارة الإنسانية وهو رجعي متخلف أو أصولي متطرف ينتمي لتنظيم القاعدة أو غير ذلك من المسميات المصنوعة لدى أعدائنا والمصدّرة إلينا عن طريق أبواقهم من العملاء والمرتدين والله المستعان ... صارت الأمة تشرع من دون الله وصار التنازع إذا وقع يرد إلى الأمة وصارت الأمة مصدر السلطات فإذا قالت الأمة هذا حلال فهو حلال بلا منازع وإذا قالت هذا حرام فهو حرام بلا منازع وهكذا صارت الأمة إلها يعبد من دون الله والعياذ بالله ... الله تعالى يقول: چ ? ? چ چ چ ... چ ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ... ژ ژڑ ڑ ک ک ک ... کگ گ گ گ ? ? ... ? ? ? چ يوسف: 40، وهم يقولون"إن الحكم إلا للأمة".. الله تعالى حرم الربا وهم يقولون: مجلس الأمة يقول عنها حلال ... وهكذا يجعلون من الأمة ومن المجالس التشريعية أندادا تأمر وتنهى من دون الله حتى جاء في إحدى مواد الدستور قولهم"الأمة مصدر السلطات جميعا"ولاحظ أخي كلمة جميعا أي أن الأمة هي رقم واحد فهي التي تأمر فتطاع وتنهى فتطاع ولا طاعة لغير الأمة والله تعالى يقول:) چ ? ? ? ہ چ الأعراف: 54، ثم لنسأل هؤلاء المشرعين من دون الله .. من خلقكم؟ من يرزقكم؟ من يحييكم؟ من يميتكم؟ من يعلم السر وأخفى؟ من يضر ومن ينفع؟ من بيده ملكوت كل شيء وهو على كل شيء قدير؟ فإذا قلتم في إجابتكم على هذه الأسئلة هو الله سبحانه وتعالى فهذا يعني أنكم عبيد لله وأنكم خلق من خلقه فمن هو الذي أعطاكم هذا الشكل وهذه الأعضاء وهذا العقل ومن الذي يُسَيِّرُ هذا الكون ومن الذي يولج الليل في النهار والنهار في الليل؟ سيقولون الله فإذًا لماذا تقرون بأن الله هو الذي وضع قوانين هذا الكون العظيم وترفضون أن يضع لكم قوانينكم؟ أم أن عقولكم المتفتحة والمثقفة والمدربة على إتباع الظنِّ والأهواء ستضع لكم قوانين أفضل من قوانين ربكم الذي خلقكم؟ تبًا لتلك العقول الملوثة والمشيطنة والمؤمركة والمتصهينة التي تقدم آراءها وقوانينها وأهواءها على قوانين وتشريعات رب العالمين ... ... ... لو سألت أحد هؤلاء عن صناعة سيارة أو طائرة أو أي ماكينة حديثة تم صنعها في هذا الزمان كيف تعمل وما هي طريقة تشغيلها؟ سيقول لك"إسأل صانعها أو إسأل المهندس الذي أشرف على هندستها فقل له: لماذا أسأل ذلك الشخص بالذات؟ سيقول لك لأنه الأقدر على إجابتك وإعطائك الخلاصة وتفهيمك بشكل صحيح لأن من صنع السيارة هو أقدر الناس على معرفة طريقة عملها فهو يعرف عنها معلومات أكثر من سائقها أو التاجر الذي يشتريها و لله سبحانه المثل الأعلى ولكن المثال يضرب لتوضيح المقال وتقصير الشرح والبعد عن الإطالة ... فالله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الإنسان ويعلم طبيعة هذا الإنسان وما يضره وما ينفعه وهو سبحانه وتعالى الذي يضع له القانون المناسب والنظام الذي يسير عليه فالله هو الخالق الرزاق المحيي المميت المشرع الذي يعلم"