فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 604

وليشاهدها كل الناس لتكون مشاهد حية تصل إلى كل القلوب المؤمنة فتدميها وتصل إلى كل العيون المؤمنة فتبكيها لكي يصل الحقد الصليبي إلى كل مكان فيه مؤمن، يعيش من أجل كسر إرادة المؤمنين وزرع الرعب بين صفوف الموحدين وردع أبناء الأمة لمنعهم من التفكير في حمل السلاح وأن عاقبتهم ستكون كحال هؤلاء المجاهدين من أجل زرع الهزيمة في الأمة وأجيالها، ولكن هيهات هيهات أن يستطيعوا وأد روح الجهاد في الأمة المسلمة لأن هذه الأمة هي أمة جهاد وشهادة هي أمة توحيد وعقيدة هي أمة صبر ومصابرة ومرابطة هي أمة لا تعرف التراجع إلا تحيزًا ولا تعرف الركون إلا استتارًا ولا ينحني أبناؤها المجاهدون إلا لزرع القنبلة، هي أمة تزيدها المصائب قوة وتحديًا وصمودًا وشموخًا، هي أمة سريعة النهوض قوية الثورة عزيزة الجانب يمكن أن تضعف في بعض الأحيان ولكنها لا يمكن أن تنكسر مهما حاول أعداؤها طمس هويتها، وتشويه عقيدتها، ومحاربة أبنائها، ستبقى هذه الأمة وسيبقى جنودها من جيش التوحيد هم الدرع الواقي الذي يدافع عنها ويمنع كل مكروب ويرد عنها كل غاصب مستكبر بالرغم من حقد الحاقدين من الصليبيين الذين يمارسون أبشع صور العذاب في حق المجاهدين في العراق وكذلك في أفغانستان من خلال حرق آلاف الأسرى داخل صناديق كبيرة من الحديد على أيدِ عملاء الصليبيين، وما يحدث للمسلمين في سجن غوانتنموا الإجرامي الذي إن دل على شيء فإنما يدل على مدى الحقد الدفين الذي يسكن قلوب الصليبيين هذا بالإضافة إلى السجون السرية والعلنية المنتشرة عبر العالم في دول أوروبا المتعاونة مع الصليبية العالمية، هذا بالإضافة إلى ما تفعله الأنظمة المرتدة من خلال الملاحقة والمطاردة والقتل والتعذيب الذي يمارس عبر جنود الطواغيت ومخابرات الإجرام وغيرها من المصائب التي تقع على جنود التوحيد فوق كل أرض وتحت كل سماء من المصائب التي نعرفها ومن الأمور والمصائب الخفية التي لا نعلمها وبالتأكيد ما خفي كان أعظم، وأريد أن أشير هنا إلى نقطة مهمة ألا وهي أن الصور التي ظهرت عبر الفضائيات ظهرت في معظمها مجندة صليبية تقوم بتعذيب رجال من الموحدين بطريقة غير إنسانية وغير أخلاقية والجميع تقريبًا يعلم أن الاعتداء على الأعراض في الغالب يكون من قبل الرجال على النساء وهذا ما يعرف عبر التاريخ من خلال السبي وأثناء الحروب، أما في حروب الحرية والعدالة والديمقراطية الأمريكية فصار الاعتداء على أعراض الرجال من النساء، فيا لهذه المصيبة التي ألمت بالأمة التي ما سكتت عبر تاريخها على عدو انتهك عرضًا من أعراضها فها هو النبي عليه الصلاة والسلام يعلن حربًا على يهود بني قينقاع عندما اعتدوا على عرض مؤمنة، يهودي واحد يعتدي على عرض امرأة مؤمنة واحدة بربط ثوبها بطريقة خبيثة تؤدي إلى كشف عورتها فحدث ما حدث فصاحت تلك المرأة العفيفة الشريفة أنا مسلمة يا مسلمون أنا موحدة يا موحدين فقام مسلم كريم فقتل ذلك اليهودي المجرم فقام اليهود فقتلوا المسلم فسمع النبي - عليه السلام - ما حدث فحاصرهم حتى نزلوا على حكمه فأجلاهم عن المدينة عقوبة لهم على فعلتهم واعتدائهم على عرض المؤمنات العفيفات، إن هذه الأمة عبر تاريخها ضربت أروع الأمثلة في الدفاع عن الأعراض وما فعله المعتصم مع المرأة المسلمة التي صاحت"وا إسلاما"صار أشهر من نار على علم ... فكيف بنا اليوم ونحن يعتدى على أعراض رجالنا من قبل نساء صليبيات وعلى مرأى ومسمع العالم أجمع ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...

إنها حرب صليبية شاملة على جنود التوحيد وهي تزاد قوة وشراسة يومًا بعد يوم وتنكشف حقيقتها يومًا بعد يوم وتستخدم فيها أقوى أنواع الأسلحة وينفق فيها ملايين بل مليارات الدولارات ويتجند في جيوشها ملايين الجنود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت