فهرس الكتاب
في العراق بعد الحصار الظالم الذي فرضه الصليبيون على العراق لأكثر من ثلاثة عشر سنوات، مليون طفل يموتون بسبب الحصار أي ظلم هذا؟ لمجرد أن يكون اسمك يشبه أسماء أبناء المسلمين ثم تمر عبر دولة من دول الصليبين فإذ ذلك يعني بالنسبة لهم أنك إما إرهابي تخطط لعملية أو تريد مساعدة الإرهابيين عن طريق نقل الأموال لهم خاصة إذا كنت تحمل بعض الأموال، لا تقلق فالسجون جاهزة والتهم تنتظرك وألوان العذاب ستمارس عليك، أنت محاصر لكونك مسلم أنت مطارد لأنك موحد أنت مطلوب للظالمين لأنك تدافع عن حقك، أنت متهم لأنك تساعد عائلات الشهداء والمجاهدين أنت مشبوه لأنك تساهم في جمع الزكوات والصدقات وتوزعها على المستحقين، أنت مراقب إذا انتقلت من بلد إلى بلد ومن دولة إلى دولة ومن مطار إلى مطار، أجهزة الأمن والطغيان تتابع تحركات الموحدين وتراقب أموالهم وتحاصر شركاتهم ومواردهم المالية ألا تسمع كل يوم تقريبًا عن إغلاق شركة أو مصنع لكونه له علاقة بدعم الإرهاب حتى الجمعيات الخيرية التي تحاول مساعدة العائلات الفقيرة والمحتاجة، حصار دولي على شعب فلسطين المسلم لماذا لأنه اختار الإسلام عن طريق ديمقراطيتهم العفنة التي نرفضها جملة وتفصيلًا حتى عندما يختار المسلم دينه فهذا لا يحق له لأنه اختار الإرهاب والتطرف على الحضارة والمدنية والتقدم ولذلك حقت عقوبته، شعب يحاصر يجّوع ويساوم على دينه وأرضه وكرامته، خذوا الأموال مقابل التنازل عن الدين والمقدسات هؤلاء هم أرباب الديمقراطية وأصحاب حقوق الشيطان وأصحاب احترام حرية الأديان والمعتقدات إلى غير ذلك من الشعارات الكذابة والخداعة والتي تهدف إلى إضلال الشعوب وتحرير المؤامرات عليهم، الديمقراطية التي يريدون هي التي تنتج كل شيء غير الإسلام وحقوق الإنسان التي يتغنون بها هي حقوق لكل البشر إلا أهل التوحيد فهم مستثنون من ذلك إذ لا حقوق لهم ولا تشملهم تلك القوانين ألا ترى سجن غوانتنمو الظالم الذي يحتجز فيه مئات المجاهدين بلا جريمة ولا محاكمة ولا إدانة حتى أن كثيرًا منهم يعتقل بلا شبهة، ثم انظر إلى العدالة الممارسة في سجن أبو غريب في العراق ثم انظر كل يوم وكل ساعة إلى قناة فضائية لكي ترى العجب العجاب من التنكيل بالموحدين في كل المواقع ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، الأمة اليوم محاصرة، القدس اليوم محاصرة، بلاد الحرمين محاصرة، كل ديار المسلمين محاصرة، والمطلوب منا أن نتخلى عن توحيدنا وعن ولائنا لله ولرسوله وللمؤمنين وعن الجهاد في سبيل الله وعن إقامة شرع الله تعإلى، المطلوب منا التراجع عن أصول ديننا مع الإبقاء على بعض العبادات للحفاظ على مشاعر المسلمين، أي مشاعر للمسلمين بقيت؟ تقتلونهم وتذبحونهم وتريدون المحافظة على مشاعرهم، عفوًا أني أريد قتلك ولا أريد أن أجرح شعورك إنه القتل الحديث والمتطور والمتماشي مع تطور العالم وتقدمه وأخشى أن يصبح من المطلوب أن يبتسم المقتول قبل قتله لقاتله وأن يعطيه هدية أو جائزة وهكذا تنتقل سياسة الظالمين من جيل إلى جيل ولكن سياسة الحق وأهل التوحيد لهم بالمرصاد، راية التوحيد لها رجالها ولها من يدافع عنها لن يرهبنا حصار ولا تجويع ولا مطاردة فنحن أتباع محمد - صلى الله عليه وسلم - والراية أمانة في أعناقنا حتى نسلم الأمانة للأجيال القادمة، لن يفلح حصاركم ولن تفلحوا أنتم في ثنينا وعن توحيدنا، حصاركم الأول فشل وكل حصاراتكم ستفشل بإذن الله تعإلى، حصاركم الأول استمر لسنوات وأصابنا الجهد