فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 604

لا تتوقف مهما كانت العقبات هل يعيش إنسان دون هواء أو تنفس؟ فكيف سيعيش جيش التوحيد دون دعوة وتعبئة وتجنيد؟، دعاة يُقتلون دون جريمة وبلا تهمة وكأن المشاهد تتكرر في كل زمن ولكن بعض الشكليات الخارجية وبعض الأساليب الجديدة تظهرها وكأنها مشاهد جديدة وهي في حقيقتها ليست جديدة ألا ترى أن دعاة الحق يطاردون في كل مكان؟ ألا ترى العالم يشن هجومًا على كل مسلم يعلن انتماءه للتوحيد الحقيقي؟ ألا تسمع في الأخبار كل يوم بل كل ساعة إما عن قتل واعتقال أو مطاردة أو ملاحقة لأحد العناصر الإرهابية أو المجموعة من الإرهابيين كما يصفونهم في الإعلام، الحقائق الكبيرة ثابتة لا يستطيع أحد أن يغطيها أو أن يبدلها، دعاة الإسلام المخلصين اليوم يدفعون الثمن ويلاحقون ويطاردون ويقتلون كما كان يُفعل مع السلف وهذا إن دل عليه الصلاة والسلام ى شيء فإنما يدل على صوابية الطريق وعلى فشل العدو في إيقاف الدعوة بالرغم من المحاولات التي بذلها منذ مئات السنين ويبذلها اليوم من خلال حربه المعلنة على الإسلام فإن الدعوة أقوى والدعاة أصلب بفضل الله تعإلى، غُدر الصحابة رضي الله عنهم فهل سيسكت النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك؟ هل سيسلم بالأمر؟ ما هي قيمة جنوده بعد كل ما بذلوه؟ صحيح أن الأمر يأخذه الداعية من الله تعإلى ولا يريد من هذه الدنيا أي شيء ولكن الداعية عزيز كريم اكرهم الله تعإلى باختياره للقيام بهذه المهمة العظيمة ولن يجعل الله تعإلى لعدوه عليه سبيلا لذلك خرج النبي عليه الصلاة والسلام قاصدًا القبائل التي غدرت بصحابته الدعاة فعسكر عليه الصلاة والسلام في مكان أرض غطفان يسمى"نخل"ولكن الله تعإلى قذف في قلوب تلك القبائل الرعب وقد كانت كما يقول ابن هشام جموعًا كبيرة فتفرقوا بعيدًا عن المسلمين ولم يقع أي قتال، أعداء الله يفرون من الميدان مرة أخرى بمجرد سماعهم بأخبار جيش التوحيد فكيف بهم لو قابلوه فقاتلوه؟ انظر إليهم كيف كان يغلق عليهم الغدر في كل المواقع تجدهم يتربصون بالموحدين أي فرصة لقتلهم كما فعلوا من الدعاة أما عند المواجهة فهم من أجبن الجبناء لذلك تراهم يفرون قبل وقوع النزال وتراهم كالجرذان عند حدون القتال، جنود جيش التوحيد بقيادة النبي عليه الصلاة والسلام يقضون كالأسود وأعداء الله يهربون كالأرانب، أيظن أعداء الله أن غدرهم بالدعاة سيمر دون عقاب؟ يجب أن يدفع العدو الثمن فكل جندي من جيش التوحيد هو ابننا وواجب علينا أن نثأر له ولدمائه التي سالت غدرًا كم من موحد قتله أعداء الله غيلة وغدرًا؟ كم من مليون موحد قتلهم أعداء الله في أفغانستان والعراق والشيشان وفلسطين والصومال وغيرها من بلاد الإسلام؟ كم من امرأة وكم من طفل وكم من عجوز وكم من قرية دمرت وكم من مدينة دمرت؟ من يثأر لهؤلاء؟ ها هو النبي عليه اللام يتحرك لمقتل العشرات من صحابته وجنوده فمن منا سيقتدي بنبيه فيتحرك لنصرة إخوانه المستضعفين والثأر لهم؟ إن دم أي موحد هو أمانة في أعناقنا، إن جيش التوحيد اليوم هو الذي يحمل راية إعادة الكرامة لهذه الأمة وهو المسؤول عن صد عدوان المعتدين والثأر لدماء الموحدين في مشارق الأرض ومغاربها، هيا يا جنود جيش التوحيد قوموا بالواجد وأدوا المطلوب فالأمة تسيل دماؤها في كل مكان، الصليبيون والصهاينة وأذنابهم من المرتدين والمنافقين يمارسون أبشع أساليب التنكيل والإجرام بحق الأمة فمن سيثأر لكل تلك الدماء؟ إنهم جنود جيش التوحيد، أنا لا أتحدث عن جنود من الفضاء أو من كوكب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت