فهرس الكتاب
تحرك لتحريرها ولتخليصها جنود جيش التوحيد وهي اليوم تنتظر جنودها وأبناءها من الموحدين لكي يقوموا بدورهم يا جنود جيش التوحيد، القدس لكم وانتم لها، هي أمكم هي قبلنكم الأولى فيها مسجدكم الأقصى، مسرى نبيكم عليه السلام هي ملتقى أهل التوحيد في كل زمان هي الآن تنتظركم وتبحث عنكم وتريد منكم أن تحافظوا على عقيدتكم ورايتكم، هي تريد منكم الثبات على نهج التوحيد هي تعلم أنكم تشتاقون أليها كما تشتاق هي لكم هي تحبكم كما تحبونها، حتى لو جاءتها جحافل وجيوش الأرض لكي يحرروها بدونكم فهي لن تقبل حتى لو حررها غيركم هي ستبقى بانتظاركم لأنكم أهلها، جيش بدون التوحيد لن يقبل منه أي تحرير، فتحريره ليس تحريرا, القدس تعلن الولاء لجيش التوحيد والبراء من كل جيوش الأرض وغير جيشها، مفتاح القدس واحد وجيش القدس وراية القدس واحده، مفتاحها وجيشها ورايتها، لكل ذالك عنوان واحد، لا اله إلا الله، أعود للحديث عن جندينا الحبيب عمر الفتوحات والانتصارات والبطولات، عمر العزة والكرامة والرفعة والمكانة، عمر الروائع، نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله، عمر الذي طلب الشهادة من الله تعإلى في المدينة، كيف تطلب ذلك يا عمر؟ المدينة حصن الإسلام الذي لا يفكر احد بغزوه أو الاقتراب منه، المدينة آمنه, لا قتال فيها ولا حروب، كيف سيحدث فيها حروب أو معارك؟ ولكن الله تعإلى سيستجيب دعاءه بالرغم من صعوبة حدوث أي قتال في المدينة، تأتيه الشهادة وهو أمام في صلاة الفجر، تأتيك الشهادة إلى المدينة وأنت إمام في صلاة الفجر كرامة عظيمه ومكانة عاليه ودرجه مباركه، شهادة في مدينة محمد - صلى الله عليه وسلم - هي الأمنية لكل مجاهد هي رغبة كل جندي، جنود مخلصون يتمنون الموت في سبيل الله كما يتمنى غيرهم الحياة، هم الشهداء هم أكرم الأسماء واخلد الأسماء يكفي أنهم أحياء لهم كرامات الأولياء، سعيد هو من نال الشهادة انه جندي نال القيادة صحيح انه جندي ولكنه أخذ القيادة، جندي يتمنى الموت سبع مرات أو زيادة، الشهادة أمنيه والجنة هي المطلوب، جنود غيرنا إذا سمعوا بالموت قد تصيبهم غيبوبة تظهر وتنكشف لكل جندي عند الموت عيوبه، جنود الأرض يخرجون للحروب وأمنيتهم الكبيرة إن لا تكون المعارك كثيرة أو خطيرة هم إذا خرجوا ظهرا يحبون العودة قبل الظهيرة معارك معكوسة وقلوب منكوشة وخطط للعودة مدروسة، جنود يخرجون من بيوتهم لكي يعودوا, وجنود يخرجون من بيوتهم لكي يموتوا، الأولون خرجوا وهمهم الدنيا والآخرة خرجوا وهمهم الآخرة، جندي صار خليفة صار أميرا للمؤمنين جندي يتجاوز عمره الستين عاما أمضى منها سنوات يفتح البلاد ويهدي الله تعإلى على يده العباد, الرجل الثاني في جيش التوحيد بعد أبي بكر والقائد الثاني لجيش التوحيد من بعده، أذل الله على يديه امبراطوريات كانت عظيمه ثم بعد كل ذلك لا يحب الموت على فراشه، حياته كلها لله ويريد لموته أن يكون كذالك حياه مليئة بالطاعة والعدل والدعوة والجهاد وصوت شريف عفيف في صلاة الفجر وهو بين يدي الله تعإلى يقف الأمام الجندي الخليفة لكي يؤدي آخر صلاة فجر له في هذه الدنيا، استوا اعتدلوا، يكبر الامام تكبيرة الإحرام تبدأ الصلاة ويبدأ الصوت الجوهري يرتفع ويعلو بين السكون والفجر وتسبيحات الصحابة، إذ بالصوت ينقطع، صوت الإمام يتوقف، انسي أم أغلق عليه في القراءة؟ ما الذي حدث؟ ما الذي أصابك يا إمام لماذا توقفت القراءة؟ لماذا سكت عن الكلام؟ طعنني، قتلني، طعنة غادرة، يقع الإمام على