فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 604

حتى في أعظم المواقف وأشد الظروف، لم يأمر الخليفة المحاصر بإبادة القرى والمدن وحرق الآلآف من أعدائه مع أن لديه من الجنود والجيوش ما يكفي لحرق أكبر مدينه وقتل من فيها كما تفعل الأنظمة الطاغيه التي تحكم الامه اليوم بغير شريعة الله فبمجرد أن تتكلم بكلمه لا تعجب النظام الحاكم فإن مصيرك كما يقال خلف الشمس ولعشرات السنين ألم يقتل النظام السوري المجرم ألاف المسلمين في حلب وحماة في مطلع الثمانينات ألم يقتل كل نظام من أنظمه الطغيان عشرات الآلآف من الموحدين في كل مكان؟ لا أرى حاجه لزيادة الشرح في حقل هذا الموضوع فالواقع يتحدث عن نفسه ويشرح بالصوت والصوره وما عليك سوى متابعه الأخبار، وكأن أعداء التوحيد يمارسون السياسة ذاتها وكأن مقرراتهم الشيطانيه هي ذاتها وكأنها أدوار مترابطه ومتلاصقة ومتشابهة حصار أهل التوحيد وتصفية جنود جيش التوحيد هي العنوان الأبرز لهذه السياسة الشيطانية ها هي الحرب على ما يسمونه الإرهاب وهي في حقيقتها كما ذكرت سابقا حرب على التوحيد, دول العالم تجتمع سرا وعلنا في أعظم هجوم صليبي على أمه التوحيد، حصار خانق على كل موحد مصادرة للأموال وملاحقه للجنود وسجون سريه وعلنيه يعذب فيها الموحدون, ها هي أفغانستان شاهدة على الجريمة دماء الأبرياء هناك تستغيث من هول الإجرام الذي يمارس على الأبرياء الموحدين وها هي العراق تنزف صباح مساء وفلسطين حاضره في كل ميدان وهكذا لا يريد العدوان أن يترك جندي من جنودنا على قيد الحياه، من عثمان إلى هذا الزمان وقتل الموحدين هو العنوان، عدوان يتلوه عدوان وشيطان يسلم الرايه لشيطان، عثمان رضي الله عنه محاصر وجنود التوحيد اليوم محاصرون، قتل عثمان بلا محاكمة أصلا قتل بلا جريمه لقد قتل ظلما وعدوانا وكذلك يمارس على الموحدين اليوم كم من ألف قتلو بلا محاكمة وبلا جريمه وبلا أي ذنب غير أنهم قالو ربنا الله، هل يا ترى كل الدماء التي سالت لو سألتها وسألت أصحابها لماذا قتلتم؟ بأي ذنب سفكت دمائكم؟ أكاد أجزم أن معظم الإجابات ستكون لأننا قلنا ربنا الله ولأننا موحدون من أتباع محمد"- صلى الله عليه وسلم -"، ورؤوس الفتنه ما زالو يثيرون الفتن، كلما تمكن جنود التوحيد من السيطرة على بقعه أو قطعه أرض لكي يقيموا فيها دوله التوحيد فإن رؤوس الفتنه في البيت الأسود وأعوانهم من حكام العالم يبدأون بممارسه إجرامهم وإثاره فتنهم، فكم من فتنه أثارو وكم من بذرة شر زرعوا، ألا نرى إعلامهم المسموم كم يركز على الخلافات بين المدارس الإسلاميه وبين الحركات الجهاديه، فتن نائمه قاتل الله موقظها، وإن ما يسهل دور أصحاب الفتن هو وجود بعض العملاء والمنتسبين زورا وبهتانا للمسلمين فهؤلاء يقومون بالدور المطلوب ويمارسون الإجرام من الداخل ومن خلال دعمهم وتقويه شوكتهم من قبل أعداء الأمه وبسبب مكرهم وخداعهم وتظاهرهم بأنهم أهل الشريعه وحماة الدين وهكذا يكتمل المشهد وتتواصل المؤامره، اليهودي الذي تراس الفتنه في عهد عثمان جاء من ذريته من عمل ليل نهار ولسنوات طوال من أجل هدم دولة الخلافة الإسلامية والتي كانت الجدار الذي تتحصن خلفه الأمه وبالفعل تآمروا عليها فهدموها وأقاموا كيانهم المجرم على أرض بيت المقدس وهكذا قسموا الامة إلى أمم والدولة إلى دول ثم لم يكتفوا بذلك بل زرعوا بينهم الفتنة حتى يعيقوا ويمنعوا أي محاولة لأعادة وحدة الامة وأعادة دولتها وكيانها، وها هم اليوم يحاولون من خلال بعض عملائهم من المنتسبين للإسلام إثاره الفتنة بين المجاهدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت