فجروا مركز التجارة العالمي وما يسمى بالبنتاغون، انت المسؤول عن هجمات مدريد وعن هجمات لندن وعن كل هجمة قادمة، انت قائد جيش التوحيد في العصر الحديث، ماذا بقي لدينا من تهم؟ صحيح بقيت تهمة انها العلاقة بينك وبين صدام حسين، الم تأخذ منه تمويلًا؟ الم تأخذ منه اسلحة دمار شامل؟ بوش رئيس جيش الشرك يريد ان يحاكم عظامك يريد ان يعدم قلمك يريد ان يحرق تلك الصداقة التي كتبت عليها افكارك، لا تخف يا سيد فنحن ابناؤك الذين سنحمل افكارك وننشرها، نسيت ان اسالك كيف كان آخر يوم في حياتك؟ احب أن اعرف عن ذلك اليوم الكثير اريد ان اعرف كل شيء تأتي اخته"جمعة"لكي تطلب منه ان يقول بعض الكلمات التي قد تخفف عن حكم الاعدام فكان رده بكل صراحة"انهم لا يستطيعون لانفسهم ضررًا ولا نفعًا ان الاعمار بيد الله، وهم لا يستطيعون التحكم في حياتي ولا يستطيعون اطالة الاعمار ولا تقصيرها كل ذلك بيد الله والله من ورائهم محيط"انها العقيدة الراسخة وانه الثبات على المنهج امام الضغوط والاغراءات، كلمات قليلة فيها نجاتك من حبل المشنقة ولكنها قد تخسرك دينك وعقيدتك، ساله احد اخوانه لماذا كنت صريحًا كل الصراحة في المحطة التي تملك رقبتك؟ قال: لان التورية لا تجوز في العقيدة وليس للقائد ان يأخذ بالرخص،"تذكر اخي معي شروط التجنيد التي تحدثنا عنها في الجزء الاول من هذا الكتاب عندما تحدثنا عن الشرط الرابع وهو وضوح الرؤية والراية ها هو سيد يطبق ذلك بكل قوة ووضوح، لا قومية في العقيدة لا رخص في مسائل التوحيد الكبيرة، انه الوضوح الذي لا يقبل معه أي لون آخر. انه القائد الذي يأبي ان يتراجع امام جنوده، الا تذكر الامام احمد رحمه الله عندما جاءه بعض المشفقين لكي يتراجع عن فتواه ويفتي كما يريد السلطان ماذا قال:"أأنجو بنفسي واهلك هؤلاء وأشار إلى تلاميذه والناس الذين ينتظرونه في الخارج"سيد يواصل الهمة، اجيال متلاحقة، جيل يتلوه جيل، ذرية بعضها من بعض، من الامام احمد إلى الامام سيد، قادة جيش التوحيد لا يخذلون جنودهم، يموتون هم لكي تزداد قوة جيشهم، رجال واي رجال، انا واضح في عقيدتي ثابت على مبدأي متمسك بايماني انا جندي لا اتنازل عن جنديتي عقيدة واضحة رايتي واضحة معالمي واضحة اهدافي واضحة انا امشي على نور من رب العالمين، يسمع سيد الحكم عليه بالاعدام، يا سيد انت متهم بتهمة الانتماء لعقيدة الإسلام وانك كتبت اخطر كلام وانك ضد السلام وانك ترفض الاستسلام"، فمذا تقول: الحمد لله، لقد عملت خمسة عشر عامًا لنيل الشهادة، تفرح يا سيد لانك ستعدم ان هذا الامر عجيب، يبدو ان التهديد والوعيد لن يجدي نفعًا مع هذا الجندي الصلب العنيد، لا بد من المراوغة، يا سيد قدم اعتذار مقابل ليس تخفيف حكم الاعدام ولكن مقابل اطلاق سراحك واعطائك منصب رفيع ودرجة مرموقة في المجتمع، ماذا تقول: أأعتذر، لا والله لن أعتذر، قالها سيد"لن اعتذر عن العمل مع الله"يا سلام ما أجمل هذا الكلام، مسامعنا يا سيد، انها شيء يشبه الانغام فتخترق القلوب المقفلة لكي تحركها بكل قوة، عرض آخر، اذا لم ترد الاعتذار فلا اقل من ان تكتب استرحامًا لعبد الناصر لعله يعفو عنك، قال سيد: ان اصبع السبابة الذي يشهد لله الوحدانية في الصلاة ليرفع ان يكتب حرفًا يقر به حكم طاغية، ماذا تقول يا سيد؟ من اين اتيت بكل تلك القوة،؟ انك بتلك الكلمات تجسد كل معاني التوحيد، العقيدة ليست شعارات تردد في الرخاء وانما