3 -إمام الحرمين [1] :
حيث وضح رحمه الله أثر السياق في تقييد مطلق النصوص قائلا"إن الصيغة التي تسمى مطلقة لا تكون إلا مقترنة بأحوال تدل على أن مطلقها ليس يبغي بإطلاقها حكاية، وليس هاذيا بها، فإذا لا تلقى صيغة على حق الإطلاق ... فإذا كانت الصيغة المطلقة مقصودة للمتكلم، فلا بد من قرائن التقييد وهي تنقسم إلى قرائن مقال وإلى قرائن أحوال" [2]
4 -الإمام السرخسي: [3]
حيث بين رحمه الله دور السياق في تحديد درجة وضوح النص قائلا"وقال بعضهم النص يكون مختصا بالسبب الذي كان السياق له، فلا يثبت به ما هو موجب الظاهر، وليس كذلك عندنا، فإن العبرة لعموم الخطاب لا لخصوص السبب، فيكون النص ظاهرا لصيغة الخطاب، نصا لاعتبار القرينة التي كان السياق لأجلها" [4]
5 -الغزالي:
حيث أفرد رحمه الله في المستصفى للسياق مبحثا خاصا هو"فهم غير المنطوق به"
(1) (419 - 478 هـ = 1028 - 1085 م) ، عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجُوَيْني، أبو المعالي، ركن الدين، الملقب بإمام الحرمين: أعلم المتأخرين، من أصحاب الشافعيّ. قال الباخرزي يصفه: الفقه فقه الشافعيّ، والأدب أدب الأصمعي، وفي الوعظ الحسن البصري من تصانيفه: غياث الأمم والتياث الظلم، العقيدة النظامية في الأركان الإسلامية، البرهان في أصول الفقه.4/ 160.
(2) البرهان في أصول الفقه لإمام الحرمين 1/ 86، 87.م: صلاح بن محمد بن عويضة- ن: دار الكتب العلمية بيروت - لبنان- ط: الأولى 1418 هـ - 1997 م.
(3) (000 - 483 هـ = 000 - 1090 م) ، محمد بن أحمد بن سهل، أبو بكر، شمس الأئمة: قاض، من كبار الأحناف، مجتهد. من تصانيفه: المبسوط، شرح الجامع الكبير للإمام محمد، شرح السير الكبير للإمام محمد.5/ 315.
(4) أصول السرخسي 1/ 164.ن: دار المعرفة - بيروت.