فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 249

قوله: {إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [1] ولكن النظم الكريم يدل على عوده إلى الإنسان وإن كان هو الأول في اللفظ بدليل قوله بعده: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} [2] فإنه للإنسان بلا نزاع، وتفريق الضمائر بجعل الأول للرب والثاني للإنسان لا يليق بالنظم الكريم" [3] فاستخدم النظم بمعنى السياق والمراد وهذا لا يليق بالسياق القرآني الكريم."

3 -دلالة الحال أو مقتضى الحال أو قرينة الحال أو شاهد الحال أو بساط الحال:

وهذا هو السياق الخارجي عند الأصوليين.

4 -القرينة وهى:"ما يوضح عن المراد لا بالوضع، بل تؤخذ من لاحق الكلام الدال على خصوص المقصود، أو سابقه [4] "

وهذا عند من يعمم مفهوم السياق أما من يخصصه بالسباق واللحاق فيجعل القرينة قسيمة له.

5 -الغرض أو مقصود الكلام:

مثاله قول الغزالي رحمه الله في قوله تعالى: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} [5] :فإنه أوجب السعي، والتعريج على البيع مانع؛ فكان تحريمه لكونه مانعا. فلا جرم انعقد البيع وفارق البيع المنهي عنه لعينه.

(1) {العاديات/6}

(2) {العاديات/8}

(3) أضواء البيان 1/ 33، 34.

(4) الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية للكفوي الحنفي بتصرف ص 734.م: عدنان درويش - محمد المصري- ن: مؤسسة الرسالة - بيروت.

(5) {الجمعة/9}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت