قوله: {إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [1] ولكن النظم الكريم يدل على عوده إلى الإنسان وإن كان هو الأول في اللفظ بدليل قوله بعده: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} [2] فإنه للإنسان بلا نزاع، وتفريق الضمائر بجعل الأول للرب والثاني للإنسان لا يليق بالنظم الكريم" [3] فاستخدم النظم بمعنى السياق والمراد وهذا لا يليق بالسياق القرآني الكريم."
3 -دلالة الحال أو مقتضى الحال أو قرينة الحال أو شاهد الحال أو بساط الحال:
وهذا هو السياق الخارجي عند الأصوليين.
4 -القرينة وهى:"ما يوضح عن المراد لا بالوضع، بل تؤخذ من لاحق الكلام الدال على خصوص المقصود، أو سابقه [4] "
وهذا عند من يعمم مفهوم السياق أما من يخصصه بالسباق واللحاق فيجعل القرينة قسيمة له.
5 -الغرض أو مقصود الكلام:
مثاله قول الغزالي رحمه الله في قوله تعالى: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} [5] :فإنه أوجب السعي، والتعريج على البيع مانع؛ فكان تحريمه لكونه مانعا. فلا جرم انعقد البيع وفارق البيع المنهي عنه لعينه.
(1) {العاديات/6}
(2) {العاديات/8}
(3) أضواء البيان 1/ 33، 34.
(4) الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية للكفوي الحنفي بتصرف ص 734.م: عدنان درويش - محمد المصري- ن: مؤسسة الرسالة - بيروت.
(5) {الجمعة/9}