وعلى بذله لوقته وعلمه، أسأل الله أن ينفع به، وأن يوفقه لكل خير وبر.
ثم أتوجه بالشكر لكل من قدّم لي نصحًا وإرشادًا وإعانة في كتابة هذه الرسالة، ولكل من دعا لي بدعوة صالحة، ولأساتذتي ومشايخي الكرام.
أسأل الله لهم المغفرة والعفو والعافية الدائمة وأن يُقّر أعينهم بصلاح نياتهم وأزواجهم وذرياتهم وأن يجعلهم من ورثة جنات النعيم في الفردوس الأعلى، آمين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.