فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 404

فشرح هذه العبارة واستدل لها خلال صفحة واحدة.

وهي قريبة من قاعدة أوردتها في الفصل الرابع: (الأصل أن لا يسقط الوجوب بالنسيان إلا إذا ضعف مدرك الوجوب) .

الفصل الثاني: في الإغماء: تحدث فيه عن تعريف الإغماء، والفرق بينه وبين النوم، ثم أثره في تحمل المسؤولية.

الفصل الثالث: في النسيان: عرفه ثم ذكر مدى مسؤولية الناسي الجنائية، تحدث عن مدى اعتبار الناسي فاقدًا للوعي.

الفصل الرابع: في السكر، وهو عارض مكتسب، وبحثي في العوارض غير المكتسبة.

أما الباب الخامس: ففي الإكراه، وهو عارض مكتسب.

أما الباب السادس: وهو الأخير - ففي العوارض المسقطة للمسؤولية أو وصف الجريمة ولم يتعرض لها الأصوليون.

وبهذا العرض يتبين الافتراق بين بحثي وبين تلك الرسائل السابقة الذكر؛ إذ بحثي منصب على العوارض غير المكتسبة من جهة القواعد والضوابط الفقهية، جمعًا وتوثيقًا ودراسة، من حيث الشرح والاستدلال وذكر صيغ القاعدة أو الضابط، وذكر الخلاف فيهما بين المذاهب الأربعة، ثم أختم بذكر الفروع والتطبيقات الفقهية لها.

يتكون البحث من مقدمة، وتمهيد، وثمانية فصول، وخاتمة على النحو الآتي:

• المقدمة، وفيها:

1 -الافتتاحية.

2 -أهمية الموضوع، وأسباب اختياره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت