فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 404

المطلب الثاني: قاعدة «الجهل والنسيان يُعذر بهما في حق الله للمنهيات دون

المأمورات».

أولًا: المعنى الإفرادي للقاعدة (يعذر، المنهيات، المأمورات) .

1 -معنى (يعذر) في اللغة: العُذر بالضم مفرد جمعه أعذار، يقال: عذره يعذرِه عُذْرًا وعُذُرًا وعُذُرَى ومَعْذِرَةً ومعذُرةً وأعذره، والاسم المعذِرَة [1] . والعذر: روم الإنسان إصلاح ما أُنكر عليه بكلام [2] ، يقال منه: عذرته فيما صنع فأنا أعذره عَذْرًا [3] ؛ أي دفعت عنه اللوم فهو معذور [4] . ويقال: لي في هذا الأمر عذر أي خروج من الذنب [5] .

وأما العذر في الاصطلاح: فهو تحري الإنسان ما يمحو به ذنوبه [6] ، ويُخرجه من كونه مذنبًا [7] .

2 -معنى (المنهيات) في اللغة: المنهيات جمع منهية وهي لفظة لم ترد على لسان أهل اللغة، وإنما أطلقها الفقهاء والأصوليون في كتب الفقه وقواعده وأصوله، وهم يطلقون المنهيات ويريدون المنهي عنه، من النهي، والنهي هو: «الزجر عن الشيء» [8] ، وهو خلاف الأمر،

(1) ينظر: الصحاح ص (682) مادة (عذر) ، مجمل اللغة (3/ 654) مادة (عذر) ، القاموس المحيط ص (437) مادة (عذر) ، لسان العرب (4/ 284) مادة (عذر) .

(2) مقاييس اللغة (4/ 253) مادة (عذر) .

(3) ينظر: مقاييس اللغة (4/ 253) ، مختار الصحاح ص (325) مادة (عذر) .

(4) مختار الصحاح ص (325) .

(5) ينظر: لسان العرب (4/ 284) .

(6) الكليات ص (644) .

(7) ينظر: التوقيف على مهمات العاريف ص (508) .

(8) ينظر: مفردات ألفاظ القرآن ص (826) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت