له [1] ، تقول: فقهتُ الحديث أفقهُه أي فهمته [2] ، ويقال: أوتي فلان فِقْقهًا في الدين أي فهمًا فيه [3] ، وكل علم بشيء فهو فقه [4] ، ثم غُلّب على علم الشريعة لسيادته، وشرفه، وفضله على سائر أنواع العلم، فقيل لكل عالم بالحلال والحرام فقيه [5] ، وقد فَقُه فَقَاهةً، وهو فقيه من قوم فُقَهاء، والأنثى فقيهة من نسوةٍ فقائِه [6] .
والفقه في الاصطلاح: العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية [7] .
وتعريف القواعد الفقهية باعتبارها علمًا ولقبًا على أحد علوم الشريعة:
أماالقواعد الفقهية فهي: قضية فقهية كلية جزئياتها قضايا فقهية كلية [8] .
(1) ينظر: الصحاح ص (818) مادة (فقه) ، مقاييس اللغة (4/ 442) مادة (فقه) ، لسان العرب (5/ 150) مادة (فقه) ، القاموس المحيط ص (1250) مادة (فقه) .
(2) مقاييس اللغة (4/ 442) .
(3) لسان العرب (5/ 150) .
(4) مقاييس اللغة (4/ 442) .
(5) ينظر: الصحاح ص (818) ، مقاييس اللغة (4/ 442) ، لسان العرب (5/ 150) ، القاموس المحيط ص (1250) .
(6) لسان العرب (5/ 150) .
(7) المنهاج مع شرحه للأصفهاني (1/ 37) ، التمهيد للإسنوي ص (50) ، الكليات ص (690) ، وينظر: التعريفات للجرجاني ص (246) ، كشاف اصطلاحات الفنون (3/ 478) .
(8) القواعد للباحسين ص (54) .