4 -السفه وهو: خفة تعتري الإنسان فتحمله على العمل بخلاف موجب العقل والشرع، مع قيام العقل حقيقة [1] .
وهذا التعريف يتناول ارتكاب جميع المحظورات فإن ارتكابها من السفه حقيقة، وهو في اصطلاح الفقهاء غُلّب هذا الاسم على تبذير المال وإتلافه على خلاف مقتضى العقل والشرع [2] .
5 -السفر وهو: الخروج عن عمرانات الوطن على قصد مسيرٍ يمتد ثلاثة أيام ولياليها فما فوقها بسير الإبل ومشي الأقدام [3] .
ويُلحظ في التعريف أنه مبني على مذهب فقهي بتحديد مدة السفر بثلاثة أيام فما فوق [4] ، والأولى أن يقال في تعريف السفر: هو الخروج عن عمران البلد على قصد مسير يمتد يومًا أو ليلة فما فوق بسير الإبل ومشي الأقدام [5] .
6 -الخطأ ضد الصواب والعدول عنه، وهو: فعل أو قول يصدر عن الإنسان بغير قصده
(1) كشف الأسرار (4/ 601) ، وينظر: المنار للنسفي ص (491) ، التعريفات ص (192) ، التقرير للبابرتي= = (8/ 237) ، التوضيح في حل غوامض التنقيح (2/ 402) ، التوقيف ص (407) .
(2) ينظر: الكليات ص (349) ، كشف الأسرار (4/ 601 - 602) ، التقرير والتحبير (2/ 258) .
(3) التلويح على التوضيح (2/ 408) ، فتح الغفار ص (494) ، وينظر: التعريفات ص (191) ، الكليات ص (511) ، كشف الأسرار (4/ 614) ، التقرير للبابرتي (8/ 258) .
(4) ذكر ابن قدامة أن مذهب الحنابلة في مسافة القصر هي مسيرة يومين قاصدين، ونقل عن بعض السلف اعتبار السفر فيما دون اليوم، وأن عامة العلماء يقولون: مسيرة يوم تام، قال: «وبه نأخذ» اهـ. المغني (3/ 105 - 109) ، وينظر: الإقناع في مسائل الإجماع (1/ 167) ، الأخبار العلمية ص (110 - 111) .
(5) وهذا التعريف مبني على ما جاء عن النبي @: «لا يحلُّ لامرأة مسلمة تسافر مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو محرم منها» ، وفي لفظ: «مسيرة يوم» ، صحيح مسلم، كتاب الحج، باب سفر المرأة مع محرم إلى الحج وغيره
ص (565) ح (1339) . فأطلق السفر على مسيرة الليلة وعلى مسيرة اليوم.