فهرس الكتاب
عنه
قوله ( أسأل الله لي ولكم العافية ) أي من سخط الله ومكروهات الآخرة
قوله ( ويستحب للزائر قراءة سورة يس ) بعد أن يقعد لتأدية القرآن على الوجه المطلوب بالسكينة والتدبر والاتعاظ وفي السراج ويستحب أن يقرأ على القبر بعد الدفن أول سورة البقرة وخاتمتها ا هـ
قوله ( من دخل ) ظاهره أن الثواب المذكور لا يحصل إلا لمن دخل المقبرة وقرأ السورة فيها
قوله ( ورفعه ) أي العذاب لعل الواو بمعنى أو
قوله ( ثم لا يعود على المسلمين ) لم يصح فيه حديث كما ذكره منلا علي في بعض كتبه وأخذ من ذلك جواز القراءة على القبر والمسئلة ذات خلاف قال الإمام تكره لأن أهلها جيفة ولم يصح فيها شيء عنده عنه صلى الله عليه وسلم وقالمحمد تستحب لورود الآثار وهو المذهب المختار كما صرحوا به في كتاب الاستحسان
قوله ( بعدد ما فيها ) ما بمعنى من أو هو على حد قوله تعالى { فانكحوا ما طاب لكم } النساء 4 فلوحظ فيها الصفة وهو الموت
قوله ( كما يفرح أحدكم بالطبق ) هو الذي يؤكل عليه كما في القاموس فهو من إطلاق المحل وإرادة الحال فيه
قوله ( فللإنسان أن يجعل ثواب عمله لغيره عند أهل السنة والجماعة ) سواء كان المجعول له حيا أو ميتا من غير أن ينقص من أجره شيء وأخرج الطبراني والبيهقي في الشعب عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تصدق أحدكم بصدقة تطوعا فليجعلها عن أبويه فيكون لهما أجرها ولا ينقص من أجره شيء وقالت المعتزلة ليس للإنسان أن يجعل ثواب عمله لغيره لقوله تعالى { وأن ليس للإنسان إلا ما سعى } النجم 35 الجواب عنه من ثمانية أوجه الأول أنها منسوخة الحكم بقوله تعالى { والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان } الطور 25 الآية فإنها تثبت دخول الأبناء الجنة بصلاح الآباء قاله ابن عباس الثاني أنها خاصة بقوم إبراهيم وموسى وأما هذه الأمة فلهم سعيهم وما سعى لهم قاله عكرمة الثالث المراد بالإنسان الكافر فله ما سعى فقط ويخفف عنه بسببه عذاب غير الكفر أو يثاب عليه في الدنيا فلا يبقى له في الآخرة شيء قاله الربيع بن أنس والثعلبي الرابع ليس للإنسان إلا ما سعى من طريق العدل فأما من طريق الفضل فجائز أن يزيده الله تعالى ما شاء قاله الحسين بن الفضل الخامس أن معنى ما سعى نوى قالهأبو بكر الوراق السادس أن اللام بمعنى على كما في قوله تعالى { ولهم اللعنة } السابع أنه ليس له إلا سعيه غير أن الأسباب مختلفة فتارة يكون سعيه في تحصيل الخير بنفسه وتارة يكون في تحصيل سببه مثل سعيه في تحصيل قرابة وولد يترحم عليه وصديق يستغفر له وقد يسعى في خدمة الدين فيكتسب محبة أهله فيكون ذلك سببا حصل بسعيه حكاه أبو الفرج عن شيخه الزعفراني الثامن أن الحصر قد يكون في معظم المقصود بالحصر لا في كله كما في العيني على البخاري
قوله ( أو غير ذلك ) كالاعتكاف
قوله ( بعدد الأموات ) أي الأموات الموهوب لهم وهو المتبادر
قوله ( والعظام النخرة ) الناخر البالي المتفتت والنخرة من العظام البالية قاموس
قوله ( وهي بك مؤمنة ) واوه للحال
قوله ( روحا منك ) بفتح