فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 464

3-أما الخاصة فقد تسالموا على عدم الزيادة في القرآن بل ادعى الإجماع عليه، إما النقيصة فان ذهب جماعة من العلماء الامامية إلى عدمها أيضا و أنكروها غاية الإنكار كالصدوق والسيد مرتضى و أبي علي الطبرسي في"مجمع البيان"والشيخ الطوسي في"التبيان"ولكن الظاهر من كلمات غيرهم من العلماء والمحدثين المتقدمين منهم والمتأخرين القول بالنقيصة كالكليني و البرقى والعياشي والنعماني وفرات بن إبراهيم واحمد بن أبى طالب الطبرسي صاحب الاحتجاج و المجلسى والسيد الجزائري والحر العاملي والعلامة الفتوني والسيد البحراني وقد تمسكوا في إثبات مذهبهم بالآيات والروايات التي لا يمكن الإغماض عنها [1]

و أما اعتقاد مشايخنا في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض لقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي فان تفسيره مملو منه وله غلو فيه ، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الاحتجاج . وأما الشيخ أبو علي الطبرسي فإنه قال في مجمع البيان: أما الزيادة فيه فمجمع على بطلانه وأما النقصان فيه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة أن في القرآن تغييرا ونقصانا والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه وهو الذي نصره المرتضى واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات [2]

المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن وتحريفه وزيادته ونقصه وتأويل ذلك

(1) كتاب تفسير القمي صفحة 412 كلمة العلامة الشيخ آقا بزرك

(2) التفسير الصافي للفيض الكاشاني (1091 هـ) ج1 ص52 ط 2 - 1416 المطبعة: مؤسسة الهادى - قم المقدسة

الناشر: مكتبة الصدر - بطهران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت