فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 464

• الفصل الثاني والتسعون: واعلم يا ولدي محمد سلك الله جل جلاله بك سبيل الصواب وشرفك بسعادة ذوي الألباب أن الذي جرى يوم السقيفة من تركهم للنبي صلى الله عليه وآله على فراش الممات واشتغالهم بالولايات وما جرى من ترك المشاورة لذوي البصائر وانفرادهم بتلك الفضائح في الموارد والمصادر كاد أن يزيل حكم النبوة ويوجب ذهاب الاسلام بالكلية لان العرب لما سمعوا عن أهل السقيفة اشتغالهم بالأمور الدنيوية واستخفافهم بالحرمة النبوية لم يستبعدوا أنهم خرجوا من اعتقاد نبوته وعن وصيته بمن أوصى إليه بإمامته وأن قد صار الامر مغالبة لمن غلب عليه فارتد قبائل العرب واختار كل قوم منهم رأيا اعتمدوا عليه فحكى جماعة من أصحاب التواريخ منهم العباس (بن عبد الرحيم المروزي) فقال ما هذا لفظه: ولم يلبث الاسلام بعد موت النبي صلى الله عليه من طوائف العرب إلا في أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف ارتد سائر الناس ثم شرح (المروزي) كيفية ارتداد الخلائق بعد النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال ارتدت بنو تميم وغيرهم واجتمعوا على مالك ابن نويرة اليربوعي وارتدت ربيعة كلها وكانت لهم ثلاثة عساكر عسكر باليمامة مع مسيلمة الكذاب وعسكر مع مغرور الشيباني وفيه بنو شيبان وعامة بكر بن وائل وعسكر مع الحطم العبدي [1]

• صحيفة الرضاع ع: عن الرضا عن أبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: من سب نبيا قتل و من سب أصحابي جلد [2]

• روت ثقات الرواة وعدولهم أنه لما أدخل علي بن الحسين زين العابدين (ع) في جملة من حمل إلى الشام سبايا من أولاد الحسين بن علي (ع) وأهاليه على يزيد قال له: يا علي الحمد لله الذي قتل أباك!

قال علي: قتل أبي الناس.

قال يزيد: الحمد لله الذي قتله فكفانيه!

(1) كشف المحجة لثمرة المهجة للسيد ابن طاووس: صفحة69

(2) كتاب بحار الأنوار الجزء 76 صفحة 222 باب 98 حد المرتد و أحكامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت