فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 464

• قال الشهيد رحمة الله عليه في الدروس: للزيارة آداب: ( أحدها ) الغسل قبل دخول المشهد والكون على طهارة فلو أحدث أعاد الغسل قاله المفيد ره وإتيانه بخضوع وخشوع في ثياب طاهرة نظيفة جدد . ( وثانيها ) الوقوف على بابه والدعاء والاستيذان بالمأثور فان وجد خشوعا ورقة دخل وإلا فالأفضل له تحري زمان الرقة لان الغرض الأهم حضور القلب ليلقى الرحمة النازلة من الرب فإذا دخل قدم رجله اليمنى وإذا خرج فباليسرى . ( وثالثها ) الوقوف على الضريح ملاصقا له أو غير ملاصق وتوهم أن البعد أدب وهم فقد نص على الاتكاء على الضريح وتقبيله . ( ورابعها ) استقبال وجه المزور واستدبار القبلة حال الزيارة ثم يضع عليه خده الأيمن عند الفراغ من الزيارة ويدعو متضرعا ثم يضع خده الأيسر ويدعو سائلا من الله تعالى بحقه وحق صاحب القبر أن يجعله من أهل شفاعته ويبالغ في الدعاء والالحاح ثم ينصرف إلى ما يلي الرأس ثم يستقبل القبلة ويدعو . ( وخامسها ) الزيارة بالمأثور ويكفي السلام ( والحضور ) . ( وسادسها ) صلاة ركعتين للزيارة عند الفراغ فإن كان زائرا للنبي صلى الله عليه وآله ففي الروضة وإن كان لاحد الأئمة صلى الله عليهم فعند رأسه ولو صلاهما بمسجد المكان جاز ورويت رخصة في صلاتهما إلى القبر ولو استدبر القبلة وصلى جاز و إن كان غير مستحسن إلا مع البعد [1]

• ح وأبو داود قال كنت انا وعينيه بياع القصب عند علي بن أبي حمزة فسمعته يقول قال لي أبو الحسن موسى (ع) يا علي إنما أنت وأصحابك أشباه الحمير قال فقال لي عينية سمعته قال قلت نعم قال فقال لا والله لا انقل قدمي إليه ابدا بعد هذا [2]

(1) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء97 صفحة134

(2) الأصول الستة عشر ص126 نوادر على بن اسباط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت