• وأحسن ما جمع منها الكتب الأربع التي هي مرجع الامامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان، وهي: الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها وفيه ستة عشر ألف و مئة وتسعة وتسعون حديثًا وهي أكثر مما اشتملت عليه الصحاح الستة بأجمعها كما صرح به الشهيد في الذكرى وغير واحد من الأعلام. [1]
• أقول: الكليني: هو الشيخ الأجل الأقدم قدوة الأنام ومفتي طوائف الإسلام وملاذ المحدثين العظام والفقهاء الكرام ومروج المذهب في غيبة الإمام أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني الرازي الملقب بثقة الإسلام مؤلف كتاب الكافي وغيره الذي نسب إليه قوله: الكافي كاف لشيعتنا . [2]
• وقال الفيض الكاشاني في الثناء على الكتب الأربعة: الكافي أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها لاشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها [3]
• (96: الكافي في الحديث) وهو اجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة عليه لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول . لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي ابن أخت علان الكليني والمتوفى 328 مشتمل على أربعة وثلاثين كتابا وثلاثمائة وستة وعشرين بابا وأحاديثه حصرت في ستة عشر ألف حديث الصحيح 5072 . الحسن 144 الموثق 178 القوى 302 الضعيف 9485
(1) كتاب المراجعات المراجعة 110 صفحة 531 دحض شبهة عدم استناد الشيعة إلى أئمتهم في الأصول والفروع
(2) مستدرك سفينة البحار للشاهرودي (1405 هـ) الجزء 9 صفحة 182
(3) مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي (1333 هـ) الجزء 1 صفحة 29