2 -الاحتجاج: في رواية أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله جمع علي ع القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم كما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله . فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم فوثب عمر وقال: يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه فأخذه علي ع وانصرف ثم أحضروا زيد بن ثابت وكان قاريا للقرآن فقال له عمر: إن عليا جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار: وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والأنصار فأجابه زيد إلى ذلك ثم قال: فان أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد بطل ما قد عملتم ؟ قال عمر: فما الحيلة ؟ قال زيد أنتم أعلم بالحيلة فقال عمر: ما حيلة دون أن نقتله ونستريح منه فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر على ذلك وقد مضى شرح ذلك فلما استخلف عمر سأل عليا ع أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم [1]
165 -عن أسباط بن سالم عن أبي عبد الله ع قال خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل مع الأئمة يفقههم وهو من الملكوت
166 -عن أبي حمزة عن أبي جعفر ع قال: نزل جبرئيل بهذه الآيات هكذا ( فأبى أكثر الناس ولاية على إلا كفورا)
167 -عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله ع ( قالوا أبعث الله بشرا رسولا ) قالوا: أن الجن كانوا في الأرض قبلنا فبعث الله إليهم ملكا فلو أراد الله أن يبعث إلينا لبعث الله ملكا من الملائكة وهو قول الله: ( وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ألا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا ) [2]
(1) بحار الأنوار للمجلسي الجزء89 صفحة42 باب 7 ما جاء في كيفية جمع القرآن
(2) تفسير العياشي لمحمد بن مسعود العياشي (320 هـ) الجزء2 صفحة317 ...