اشتمل على 15678 ترجمة ... مجهول: 7982 مرة
مجهولة: 87 مرة ... ضعيف: 792 مرة
الملعون: 18 مرة ... ضعفه: 17 مرة
الكذاب: 17 مرة ... كذاب: 12 مرة
فطحي: 14 مرة ... ثقة: 1444 مرة
الثقة: 1372 مرة ... إمامي 13 مرة
• إحصائيات حول مشرعة بحار الأنوار
قام أحد علماء الشيعة و هو محمد أصف محسني بتحقيق كتاب بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) و هذا الكتاب يعتبر من أعظم الكتب الاثنى عشرية و صاحب (المشرعة) ناقش مجموعة الروايات في المجلدات الثلاثة (51-52-53) من (بحار الأنوار) و هي روايات مهدي الاثنى عشرية
• و إليكم الاحصائيات:
المجلد 51 من بحار الأنوار: من 409 رواية ما يقرب من 38 رواية هي المعتبرة لدى مؤلف المشرعة
المجلد 52 من بحار الأنوار: من 634 رواية ما يقرب من 49 رواية وصفها بالمعتبرة
المجلد 53 من بحار الأنوار: من 193 رواية ما يقارب من 3 روايات اختار اعتبارها
تكون النتيجة أنه من مجموع (1236) من روايات المهدوية 90 رواية هي المعتبرة سندا فقط
• وعلى هذا قال حول المسائل المرتبطة بالحجة عليه السلام وحكومته:
(( والحق أن الروايات الواردة في حق المهدي(ع) و خروجه و ملكه لم تبيّن جميع ما يتعلّق به (ع) و لا أكثرها؛ و مع إجمالها لا طريق إلى النفي و الإثبات؛ و اللازم ايكال علمها إلى اللّه تعالى ـ حشرنا و عجل اللّه تعالى فرجه ـ )) (مشرعة بحار الأنوار ج2 ص224)
• وخلص بعد ذلك لنتيجة قال فيها:
و خلاصة الكلام أن مدّة حكومة المهدي و كيفيّتها و تعيين عدد الراجعين و حالاتهم و كيفيّة رجوع الإمام و بقاء عمره و وضع الناس في هذه الدورة و بقاء الإنسان بعد المهدي و هل له خلفاء غير الأئمة و ما مقامهم و هل الرجعة تدوم بعد وفاته (ع) أمور مهمّة؛ لكن لا دليل عندنا على أحد منها و لا سبيل إليه )) (نفس المصدر 245) .
• وهي نتيجة طبيعة لإلغاء أكثر من تسعين في المائة من الأخبار التي يتضح لمن طالعها بمجموعها معالم الطريق.