فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 464

علي إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فانصرف محمد وهو يتولى علي بن الحسين ع [1]

• وروى محمد بن أحمد بن يحيى في نوادر الحكمة بالإسناد عن جابر عن الباقر ع أنه جرى بينه وبين محمد بن الحنفية منازعة فقال: ع: يا محمد ! اتق الله ولا تدع ما ليس لك بحق ( إني أعظك أن تكون من الجاهلين) يا عم إن أبي أوصى إلي قبل أن يتوجه إلى العراق فانطلق بنا إلى الحجر الأسود فمن شهد له بالإمامة كان هو الإمام فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود فناداه محمد فلم يجبه فقال علي ع: أما إنك لو كنت وصيا وإماما لأجابك فقال له محمد: فادع أنت يا بن أخي وسله فدعي الله تعالى علي بن الحسين ع بما أراد ثم قال أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء وميثاق الناس أجمعين لما أخبرتنا بلسان عربي مبين من الوصي والإمام بعد الحسين ع؟ فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول من موضعه ثم أنطقه الله بلسان عربي مبين فقال: اللهم إن الوصية والإمامة بعد الحسين لعلي بن الحسين ابن فاطمة بنت رسول الله فانصرف محمد وهو يتولى علي بن الحسين ع [2]

• فدخل فسلم عليه بالإمرة ومروان جالس عنده فقال حسين كأنه لا يظن ما يظن من موت معاوية: الصلة خير من القطيعة أصلح الله ذات بينكما فلم يجيباه في هذا بشي وجاء حتى جلس فأقرأه الوليد الكتاب ونعى له معاوية ودعاه إلى البيعة فقال حسين: إنا لله و إنا إليه راجعون ورحم الله معاوية وعظم لك الأجر أما ما سألتني من البيعة فان مثلى لا يعطى بيعته سرا ولا أراك تجترئ بها منى سرا دون أن نظهرها على رؤوس الناس علانية قال أجل [3]

(1) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 46 صفحة111 باب 7 ما جرى بينه ع وبين محمد ابن الحنفية

(2) مدينة المعاجز لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء 4 صفحة 282

(3) كتاب مقتل الحسين لأبو مخنف الأزدي (157 هـ) صفحة5 خلافة يزيد بن معاوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت