الفقيهان عرفا حكمه من الكتاب والسنة ثم وجدنا أحد الخبرين يوافق العامة والأخر يخالف بأيهما نأخذ من الخبرين ؟ قال: ينظر إلى ما هم إليه يميلون فان ما خالف العامة ففيه الرشاد قلت: جعلت فداك فان وافقهم الخبران جميعا قال: انظروا إلى ما يميل إليه حكامهم و قضاتهم فاتركوه جانبا وخذوا بغيره قلت: فان وافق حكامهم الخبرين جميعا ؟ قال: إذا كان كذلك فارجه وقف عنده حتى تلقي إمامك فان الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات والله المرشد [1]
• عن الباقر ع حدث عنه أن علي ع مر يوما في أزقة الكوفة فانتهى إلى رجل قد حمل جريثا فقال: انظروا إلى هذا قد حمل إسرائيليا فأنكر الرجل فقال: متى كان الإسرائيلي جريثا؟ فقال ع: أما إذا كان اليوم الخامس ارتفع لهذا الرجل من صدغه دخان فيموت مكانه فأصابه في اليوم الخامس ذلك اليوم فمات فحمل إلى قبره . فلما دفن جاء أمير المؤمنين مع جماعة إلى قبره فدعا الله ثم رفسه برجله فإذا الرجل قائما بين يديه وهو يقول: الراد على علي كالراد على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وآله فقال ع: عد إلى قبرك فعاد فيه فانطبق القبر عليه [2]
• عن محمد بن أبي زيد الرازي عمن ذكره عن الرضا ع قال: إذا نزلت بكم شدة فاستعينوا بنا على الله ، وهو قول الله: ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) قال: قال أبو عبد الله: نحن والله الأسماء الحسنى الذي لا يقبل من أحد الا بمعرفتنا [ قال فادعوه بها ] [3]
(1) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء101 صفحة261
(2) مدينة المعاجز لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء1 صفحة256
(3) تفسير العياشي (320 هـ) الجزء 2 صفحة42