• تفسير العياشي: عن الثمالي عن علي بن الحسين ع قال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم من جحد إماما من الله أو ادعى إماما من غير الله أو زعم أن لفلان وفلان في الإسلام نصيبا [1]
• تفسير العياشي: بإسناده عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله ع يقول: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم من ادعى إمامة من الله ليست له ومن جحد إماما من الله ومن قال: إن لفلان وفلان في الإسلام نصيبا [2]
• قد وقع الكلام في نجاسة الفرق المخالفة للشيعة الاثنى عشرية وطهارتهم. وحاصل الكلام في ذلك إن إنكار الولاية لجميع الأئمة - ع - أو لبعضهم هل هو كإنكار الرسالة يستتبع الكفر والنجاسة؟ أو أن إنكار الولاية إنما يوجب الخروج عن الإيمان مع الحكم بإسلامه وطهارته. فالمعروف المشهور بين المسلمين طهارة أهل الخلاف وغيرهم من الفرق المخالفة للشيعة الاثنى عشرية ولكن صاحب الحدائق"قده"نسب إلى المشهور بين المتقدمين والى السيد المرتضى وغيره الحكم بكفر أهل الخلاف ونجاستهم وبنى عليه واختاره كما أنه بنى على نجاسة جميع من خرج عن الشيعة الاثنى عشرية من الفرق. وما يمكن أن يستدل به على نجاسة المخالفين وجوه ثلاثة:"الأول": ما ورد في الروايات الكثيرة البالغة حد الاستفاضة من أن المخالف لهم - ع - كافر [3]
(1) كتاب بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء31 ص605 ما ورد في جمع الغاصبين
(2) كتاب بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء31 ص605 ما ورد في جمع الغاصبين
(3) كتاب الطهارة السيد الخوئي ج 2 صفحة 84