• منقول من الموقع الرسمي لعلى الكوراني لاحظ التدليس شيخ الرافضة الكوراني ... أسف نسيت أن تسع أعشار دينه تقية"كذب"
ولو كانت الصحبة أيضًا مانعة من الخطأ في الدين والآثامولكانت صحبة السامري لموسى بن عمران عليهما السلام وعظم محله منه ومنزلته، تمنعه من الضلال باتخاذ العجل والشرك بالله عز وجل
•: أبي عن سعد عن محمد بن أحمد العلوي عن أبي هاشم الجعفري قال: سمعت أبا الحسن لعسكري ع يقول: الخلف من بعد الحسن ابني فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف قلت: ولم جعلني الله فداك ؟ فقال: لأنكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه قلت: فكيف نذكره؟ فقال: قولوا: الحجة من آل محمد صلوات الله عليه وسلامه
ك: ابن الوليد عن سعد مثله
غط: سعد مثله .
نص: علي بن محمد السندي عن محمد بن الحسن عن سعد مثله
أقول: قد مر في بعض أخبار اللوح التصريح باسمه عليه السلام فقال الصدوق رحمه الله: جاء هذا الحديث هكذا بتسمية القائم ع والذي أذهب إليه النهي عن تسميته ع [1]
• لقد كان أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مثالًا صادقًا لهذه الصفات التي يحددها لنا الإمام ع
يقول الإمام علي ع وهو يصف أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:
(لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فما أرى أحدًا يُشبههم منكم لقد كانوا يُصبحون شُعثا غبرًا وقد باتوا سجّدًا وقيامًا يُراوحون بين جباههم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذِكر معادهم كأن بين أعينهم رُكَبَ المعزى من طول سجودهم إذا ذُكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم ومادُوا كما يَميد الشجر يوم الريح العاصف خوفًا من العقاب ورجاءً للثواب) 8.
(1) كتاب بحار الأنوار الجزء 51 صفحة 31 باب 3: النهي عن التسمية