• وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن علي عن عمر بن جبلة عن أبي الجارود عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : المتحابون في الله يوم القيامة على ارض زبرجدة خضرا في ظل عرشه عن يمينه - وكلتا يديه يمين - وجوههم أشد بياضا و أضوء من الشمس الطالعة يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب وكل نبي مرسل يقول الناس: من هؤلاء ؟ فيقال: هؤلاء المتحابون في الله [1]
• ومما يؤيد الخبر الأول ما رواه العياشي في تفسيره عن الباقر ع"أنه سئل من أي شيء خلق الله حوا ؟ فقال: أي شيء يقولون هذا الخلق؟ قلت: يقولون إن الله خلقها من ضلع من أضلاع آدم فقال: كذبوا أكان الله يعجزه أن يخلقها من غير ضلعه؟ فقلت: جعلت فداك يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله من أي شيء خلقها؟ فقال: أخبرني أبي عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله تبارك وتعالى قبض قبضة من طين فخلطها بيمينه - وكلتا يديه يمين - فخلق منها آدم وفضلت فضلة من الطين فخلق منها حوا" [2]
• أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن علي بن أبي حمزة قال: قلت لأبي عبد الله (ع) : سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم صمدي نوري معرفته ضرورة يمن بها على من يشاء من خلقه فقال (ع) : سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو ليس كمثله شيء وهو السميع البصير لا يحد ولا يحس ولا يجس ولا تدركه الأبصار ولا الحواس ولا يحيط به شيء ولا جسم ولا صورة ولا تخطيط ولا تحديد [3]
(1) وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (1104 هـ) الجزء16 صفحة167
(2) الحدائق الناضرة للمحقق البحراني (1186 هـ) الجزء23 صفحة5
(3) الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 1 صفحة 104 باب النهي عن الجسم والصورة