وجاء موسى الزوار العطار إلى أبى عبد الله (ع) فقال له: يا ابن رسول الله رأيت رويا هالتني رأيت صهرا لي ميتا وقد عانقني وقد خفت أن يكون الأجل قد اقترب فقال: يا موسى: توقع الموت صباحا ومساءا فإنه ملاقينا ومعانقة الأموات للأحياء أطول لأعمارهم فلما كان اسم صهرك؟ قال: حسين فقال: أما إن رؤياك تدل على بقائك وزيارتك أبا عبد الله (ع) فإن كل من عانق سمي الحسين يزوره إن شاء الله [1]
• أقول إن الله عز و جل واحد في الإلهية و الأزلية لا يشبهه شي ء و لا يجوز أن يماثله شي ء و إنه فرد في المعبودية لا ثاني له فيها على الوجوه كلها و الأسباب و على هذا إجماع أهل التوحيد إلا من شذ من أهل التشبيه فإنهم أطلقوا ألفاظه و خالفوا في معناه و أحدث رجل من أهل البصرة يعرف بالأشعري قولا خالف فيه ألفاظ جميع الموحدين و معانيهم فيما وصفناه و زعم أن لله عز و جل صفات قديمة و أنه لم يزل بمعان لا هي هو و لا غيره من أجلها كان مستحقا للوصف بأنه عالم حي قادر سميع بصير متكلم مريد و زعم أن لله عز و جل وجها قديما و سمعا قديما و بصرا قديما و يدين قديمتين و أن هذه كلها أزلية قدماء و هذا قول لم يسبقه إليه أحد من منتحلي التوحيد فضلا عن أهل الإسلام . [2]
• ارتد الناس بعد الرسول صلى الله عليه وآله إلا أربعة قال سلمان: فقال علي ع: ( إن الناس كلهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله غير أربعة ) . [3]
(1) كتاب الكافي الجزء 8 صفحة 292 حديث نوح يوم القيامة
(2) كتاب أولائل المقالات صفحة 51 القول في التوحيد
(3) كتاب سليم بن قيس صفحة162