345-نصر بن الصباح قال حدثنا إسحاق بن محمد قال حدثنا فضيل عن محمد بن زيد الحافظ عن موسى بن عبد الله عن عمرو بن شمر قال: جاء قوم إلى جابر الجعفي فسألوه أن يعينهم في بناء مسجدهم قال ما كنت بالذي أعين في بناء شي ء يقع منه رجل مؤمن فيموت فخرجوا من عنده و هم يبخلونه و يكذبونه فلما كان من الغد أتموا الدراهم و وضعوا أيديهم في البناء فلما كان عند العصر زلت قدم البناء فوقع فمات. [1]
• حدثني حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا: حدثنا محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن ابن بكير عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله ع عن أحاديث جابر ؟ فقال: ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل علي قط . [2]
• علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن زرارة قال: دخلت أنا وحمران - أو أنا وبكير - على أبي جعفر (ع) قال: قلت له: إنا نمد المطمار قال: وما المطمار ؟ قلت: التر فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه ومن خالفنا من علوي أو غيره برئنا منه فقال لي: يا زرارة قول الله أصدق من قولك فأين الذين قال الله عز وجل:"إلا المستضعفين من الرجال والنساء والوالدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا"أين المرجون لأمر الله ؟ أين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ؟ أين أصحاب الأعراف أين المؤلفة قلوبهم ؟ ! . وزاد حماد في الحديث قال: فارتفع صوت أبي جعفر (ع) وصوتي حتى كان يسمعه من على باب الدار وزاد فيه جميل عن زرارة: فلما كثر الكلام بيني وبينه قال لي: يا زرارة حقا على الله أن [ لا ] يدخل الضلال الجنة
•• أراء علماء الإمامية في الرواية:
موسوعة أحاديث أهل البيت: هادي النجفي: ج6ص234: حديث 73345 باب الظلال الرواية صحيحة الإسناد
(1) رجال الكشي (350 هـ) الجزء 3 صفحة 191 ترجمة جابر الجعفي
(2) اختيار معرفة الرجال للطوسي (460 هـ) جزء 2 صفحة436