•: ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل بن جميل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر ع قال: قال: يا جابر ألك حمار يسير بك فيبلغ بك من المشرق إلى المغرب في يوم واحد ؟ فقلت: جعلت فداك يا با جعفر وأنى لي هذا ؟ فقال أبو جعفر: ذاك أمير المؤمنين ع ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي ع: والله لتبلغن الأسباب والله لتركبن السحاب . [1]
• فأما قوله (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة - إلى قوله - بآياتنا لا يوقنون) فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال: انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين ع وهو نائم في المسجد قد جمع رملا ووضع رأسه عليه فحركه برجله ثم قال له: قم يا دابة الله فقال رجل من أصحابه يا رسول الله أيسمى بعضنا بعضا بهذا الاسم ؟ فقال: لا والله ما هو إلا له خاصة وهو الدابة التي ذكر الله في كتابه"وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم ان الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون"ثم قال يا علي إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ومعك ميسم تسم به أعداءك [2]
• ومن التفسير أيضا: قوله تعالى (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض- إلى قوله - بآياتنا لا يوقنون) فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال:"انتهى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى أمير المؤمنين (ع) وهو نائم في المسجد قد جمع رملا ووضع رأسه عليه (فحركه فقال قم يا دابة الله) [3] "
(1) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج 25 ص 380 باب 13 غرائب أفعالهم وأحوالهم ووجوب التسليم لهم
(2) تفسير القمي لعلي بن إبراهيم القمي (329 هـ) الجزء2 صفحة130
(3) مختصر البصائر للحسن بن سليمان الحلى (830 هـ) صفحة168