فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 464

1 -محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب (ع) والأئمة من بعده (ع) .

2 -محمد بن الحسين عن محمد بن الحسن عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر (ع) أنه قال: ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الأوصياء [1]

والحاصل فالأخبار من طريق أهل البيت (ع) أيضا كثيرة إن لم تكن متواترة على أن القرآن الذي بأيدينا ليس هو القرآن بتمامه كما أنزل على محمد (ص) بل هو خلاف ما أنزل الله و منه ما هو محرف ومغير وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم على (ع) في كثير من المواضع و منها لفظة آل محمد (ع) و منها أسماء المنافقين ومنها غير ذلك و أنه ليس على الترتيب المرضي عند الله و عند رسول الله (ص) كما في تفسير على بن إبراهيم. [2]

الشبهة الأولى: تواتر أحاديث تحريف القرآن .

لما رأى بعض محدثي الامامية كثرة الأحاديث المفيد نقصان القرآن ووجد كثيرا منها في المجاميع الحديثية المعروفة عرضت لهم شبهة تواتر تلك الأحاديث ـ ولاسيما الإخباريون الظاهريون ممن يرى صحة كل حديث منسوب إلى أئمة الهدى ع من غير تحقيق

1 ـ ومن هؤلاء المحدث الجزائري فانه قال في وجوه رده على القول بتواتر القراءات: « الثالث: إن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين

إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا »

(1) [1 ، 2] كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 228 باب انه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة ع ...

(2) مشارق الشموس الدرية للبحراني (1348 هـ) صفحة 127 ط. المكتبة العدنانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت