ومائة وتسعة وتسعين حديثا أزيد من جميع صحاح الست لان الصحيحين أقل من سبعة آلاف والبقية لا تبلغ التسعة أوله: [الحمد لله المحمود لنعمته المعبود لقدرته .] وكتبه في الغيبة الصغرى في مدة عشرين سنة ولم يصنف مثله في الإسلام [1]
• فمن البعيد غاية البعد أنه في طول عشرين سنة - وهي المدة التي ألف بها الكافي - لم يعلم النواب عن كتابه ولم يطلعهم عليه كما أنه من البعيد جدا أنه لم يطلع عليه الإمام والمصنف على مقربة من أبوابه ووكلائه وكيف لا يستفهم الناس أصحاب ووكلاء الناحية المقدسة عن شأن هذا الكتاب الجليل وكيف يعمل به من دون إشارة من الإمام ع أو قل: على أقل تقدير من النواب الأربعة وإن كان قد شاع بين بعض أهل الفضل وكذا في كتب التراجم أنه عرض الكتاب على الإمام عجل الله تعالى فرجه فقال فيه:"الكافي كاف لشيعتنا" [2]
(1) الذريعة لآقا بزرگ الطهراني (1389 هـ) الجزء 17 صفحة 245
(2) الكليني والكافي لعبد الرسول الغفار صفحة 392